يعاني سكان ومرتادي السوق اليومي ببلفاع ومعه المهنيين والحرفيين من رائحة الأزبال التي صارت أكوامها تثير اشمئزازهم إضافة إلى الرائحة الكريهة المنبعثة من حاويات الأزبال، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة ما يجعل منها مرتعا للذباب والبعوض.
حيث سبق لجمعية تيويزي للحرفيين ببلفاع ان راسلت العديد من الجهات المختصة تنبهها بخطورة الوضع بداخل السوق وتقدمت بشكايات عدة في الموضوع لكل من القائد الاداري لقيادة بلفاع ورئيس الجماعة القروية ببلفاع، وسجلت الجمعية ومعها السكان ومرتادي السوق مدى التقصير الحاصل في التعاطي مع هذا المشكل البيئي من طرف المسؤولين المباشرين.
وخلال معاينتنا للوضع بالسوق سجلنا وجود مجموعة من حاويات الازبال البلاستيكية المتلفة (الصور رفقته) التي تفوح منها رائحة الازبال الخاصة ببقايا الاسماك والخضر، حيث تسيل من هذه الحاويات سوائل سامة تجتاح كل طرق ومسالك السوق بشكل يشمئز منه المارة.
ومن خلال هذا المنبر فإن الجمعية تطالب من جميع المتدخلين العمل على توفير مجموعة من الحاويات البلاستيكية الجيدة، وذلك لتجنب لكل الروائح الكريهة والسوائل المضرة والمتعفنة.
وتبقى جمعية تيويزي ومعها باقي الجمعيات الخاصة بالمهنيين بسوق بلفاع رهن اشارة كل المسؤولين، في مد يد العون والمساعدة في العناية بنظافة السوق اليومي ببلفاع.
صوت سوس



عذراً التعليقات مغلقة