خاص : لماذا اختارت ليبيا الاستنجاد بمحمد السادس دون غيره من الحكام العرب؟

صوت سوس6 يونيو 2014
خاص : لماذا اختارت ليبيا الاستنجاد بمحمد السادس دون غيره من الحكام العرب؟

طلب نوري أبو سهمين، رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي، من جلالة الملك محمد السادس، تقديم يد المساعدة، لليبيا من أجل مساعدتها على تجاوز الوضع الحالي المتسم، بالاضطراب والفوضى، وضعف سيطرة الحكومة على الوضع الأمني.

نوري أبو سهمين، رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي، عبر عن هذا الطلب بشكل رسمي في اتصال هاتفي بجلالة الملك، حسب بلاغ للديوان الملكي، وذلك في خضم التطورات المتلاحقة التي تعيشها ليبيا منذ إسقاط حكومة علي زيدان، واتساع دائرة استعمال السلاح بين الفرقاء بليبيا.

بلاغ الديوان الملكي، تحدث عن تجاوب جلالة الملك محمد السادس بهذه الدعوة إيجابا، وأبلغ نوري أبو سهمين، رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي، وقوف المملكة المغربية، ملكا، وحكومة وشعبا إلى جانب ليبيا في هذا الظرف العصيب.

دعوة المسؤول الليبي لجلالة الملك من أجل تقديم يد المساعدة، تعكس في الواقع تقدير القيادات الليبية لحكمة وتبصر جلالة الملك محمد السادس، وقدرته على التدخل لخدمة تحقيق الاستقرار والسلام بليبيا في ظل التوتر المتصاعد، والصراع المحتدم حول السلطة بعد الثورة التي أسقطت معمر القذافي.

وفي واقع الأمر، تعكس هذه الدعوة، المكانة التي يحتلها جلالة الملك على الصعيدين الإفريقي والعربي كقائد سياسي يحظى بالقبول والثقة والمصداقية، والقدرة على لعب دور الوساطة بين الكتل المجموعات السياسية المتطاحنة.

رصيد جلالة الملك كداعية سلام، وعلاقاته الدولية الواسعة، والاحترام والتقدير اللذين يحظى بهما لدى كبار قادة العالم وصناع القرار السياسي والاقتصادي، وجهوده السابقة ببعض البلدان التي اجتازت ظروفا عصيبة، خاصة بمنطقة غرب إفريقيا كمالي والكوت ديفوار، وجهوده الدبلوماسية لإرساء الاستقرار والتعايش، عوامل كلها، دفعت المسؤولين بليبيا إلى طلب وساطة جلالة الملك ومساعدته.

وكعادته أظهر جلالة الملك كقائد يتطلع إلى إحلال السلام وتوفير سبل التنمية والازدهار لشعوب المنطقة العربية والمغاربية تجاوبا مع دعوة الأشقاء في ليبيا، وتوجيه جلالته نصائح للمسؤولين ترتكز أساسا على وحدة الأراضي الليبية وتشجيع الحوار بين كافة الأطراف لحل الخلافات.
صوت سوس

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة