صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
يبدو أن القيمين الجدد على مجلس جماعة سيدي بيبي اقليم اشتوكة ايت باها،
في إطار توافقات ” الله اسخر ” تحث إشراف “الداغور” . أظهروا للساكنة بأنهم لا يتقنون من مناهج تدبير الشأن العام سوى نهج إقبار البنية التحتية والخدمات والمرافق العمومية، بجماعة سيدي بيبي ، التي تفاخروا بكونهم سيحولونها إلى مدينة سياحية ، ولربما هو ما يعكسه المبلغ الضخم الذي تم رصده من أجل تفعيل مخرجات” أكادير الكبير ” ، والتي خصص لها مبالغ كبيرة ولكن ذلك فقط في البرنامج الانتخابي وليس في ارض الواقع ،حيث اكتفوا بقول المقولة الشهيرة : “الله غالب ” ، إنه يا سادة نهج اللامبالاة وتغليب المصلحة الخاصة للسادة أعضاء المجلس و حلفائهم في توافقات ” الله اسخر والله غالب “، ما جعل الجماعة تسبح في وادي بعيد جدا عن مشاريع التنمية التي وعدوا بها الساكنة خلال الحملة الانتخابية و إبان توافقاتهم الوصولية.
من المؤسف جدا ان يجد الزائر والمتبع والملاحظ وابن الجماعة ، في الأزقة والشوارع ، التراكم المخيف و المؤسف جدا للأزبال، وشيخوخة الحاويات التي كادت تتحول الى مأثر نظرا لقدمها وعدم احترامها لاي معيار يوحي بانها وجدت لغرض النظافة، في جماعة من المفروض ان تكون إحدى أنظف الجماعات باقليم اشتوكة، من خلال الموقع الجغرافي، والطريق الوطنية رقم واحد ،بالاضافة الا احتوائها على عدة وجهات بحرية اشهرها سيدي الرباط وتيفنيت .
لهذا الغرض ورغبة منا في بعث رسالة نقد لا اكثر للمجلس الجماعي لسيدي بيبي ، حتى لا يجعل الجماعة تغرق في ازبالها وما تسببه من امراض للساكنة وخصوصا الأطفال، الى ان يقترب الموعد بأسابيع فيسارع في افراغ حاوياته واستبدالها بأخرى جديدة تعبيرا عن نية زائفة.
فتح الجريدة هذا الملف من أجل تحديد والبحث في السبل الكفيلة بحلها, هل تكفي فقط حملات النظافة التي تقوم بها بعض الجمعيات الناشطة في المجال البيئي؟ أم أن هناك طرق أخرى وذات نجاعة لحل هذا الإشكال الذي صار يتحول الى كابوس يغض مضجع أحلام هذه الجماعة وساكنتها؟ ناهيك عن موجة الغضب العارمة التي تجتاح ساكنة الدواوير المهمشة و المغضوب عليها من الطريقة التمييزية و الإتقائية التي تتعامل بها شاحنة نقل الازبال ،و إقتصرت خدماتها على المناطق الراقية او التي تتوفر على عضو داخل المجلس ذو كاريزما قوية ، تاركتا باقي الأحياء والدواوير السكنية غارقة في الزبالة و الأوساخ!!؟.
و للإحاطة بالموضوع، حاولنا تقريب آراء بعض المواطنين، وطرحنا عليهم المشكل في محاولة للحصول على ردود فعل تعبر عن الوضع وعلها تطرح حلولا اكثر واقعية. فكان ان اجابنا أحد العاملين باحدى المطاعم ، بمركز سيدي بيبي حيث صرح للجريدة : “هذه الأزبال مشكلة كبيرة، ومؤسفة حقا، خصوصا اننا نتواجد في مركز الجماعة وعلى الطريق الوطنية رقم واحد ، بالإضافة الى ان مختلف المطاعم تعرض خدمتهم ، في ضل انتشار رائحة الأزبال المنتشرة في كل مكان خصوصا في المكان المخصص لسوق الاسبوعي وكذا مكان بيع الاسماك ، وفي رأيي أن المسؤولية هي مسؤولية الجميع وعلى رأسهم السلطات المعنية والمجلس المدبر لمرفق النظافة بالجماعة ”.
أما مواطن اخر فيرى أن “المجلس الجماعي لا يقوم بأي شيء لمعالجة مشكل النظافة بالجماعة ، كل هم اعضائه هو تحصيل مداخيل لكنهم يرفضون صرف بعضها لحل هذا الإشكال. والله حتى حشومة وعيب وعار”.!!!.
جريدة صوت سوس قامت بجولة داخل ازقة جماعة سيدي بيبي ،وأول ما يلفت النظر، عند ولوج هذه الأزقة خصوصا تلك المتواجدة امام مقر الجماعة ، نجد البرك المائية التي تزكم الأنوف بما تصدره من روائح كريهة، يصعب المرور من جانبها، ناهيك عن الانتشار الرهيب للقمامة في كل مكان و الكلاب الضالة بالاضافة لتواجد الحشرات الضارة بجوارها بشكل مستمر ودائم .
ختاما، الساكنة تناشد وزارة الداخلية و عامل اقليم اشتوكة ايت باها، إستفسار المجلس الجماعي عن هدا العجز الرهيب والتهاون في معالجة الأمور الحيوية التي تهم الشأن المحلي، وهو العجز الدي قد يتحول الى إعاقة لعجلة التنمية بجماعة سيدي بيبي .






عذراً التعليقات مغلقة