بعد مرور سنة على تشميعه، عاين أمس الأربعاء، ممثلون عن هيئات حقوقية وسياسية ومدنية وأصدقاء عائلةصاحب البيت كمال رضا، وضعية البيت المشمع الكائن بشارع عبد الرحيم بوعبيد بالدشيرة الجهادية.
و استنكر الحاضرون في كلمات لهم أمام البيت ، القرار الذي صدر سابقا عن عامل عمالة إنزكان أيت ملول بتاريخ 05 فبراير 2019 محملين “السلطات المحلية “مسؤولية تعريض البيت للضياع والتسيب والحريق والسرقة المتكررة”.
صاحب البيت وجه بالمناسبة بيانا إلى الرأي العام، استنكرفيه “إقحام البيوت وتشميعها في الضغط السياسي على المنتمين لجماعة العدل والإحسان”، مطالبا بالتراجع الفوري عن “القرار الظالم” وإزالة التشميع عن البيت ورد الاعتبار لأصحاب الحق فيه، وفق تعبير البيان.
وجاء في البيان أيضا “نؤكد أن هذه التصرفات لا تزيدنا إلا يقينا بقناعاتنا وبعدالة قضيتنا”، داعيا كل الهيئات الحقوقية والسياسية والاجتماعية وهيئات المجتمع المدني إلى “التصدي الحازم لكل أشكال الشطط في استعمال السلطة من طرف السلطات الإدارية التي تنتهك القوانين بدون رقيب ولا حسيب”.
عبد الاله تاكري . صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة