صوت سوس
احتضنت مدينة انزكان مساء يوم الامس الخميس 21 غشت 2019 ، افتتاح النسخة الاولى لمهرجان كسيمة للتراث الثقافي ، تحث شعار “موروت اجدادنا … أمانة نوصلوها لولادنا ” المهرجان من تنظم كل من جمعية شركاء المستقبل ،وجمعية الموروث الثقافي للفن والابداع ، وكذا جمعية النور لفن التبوريدة ، حيث سيستمر المهرجان ، أيام 21 و22 و23 و24 من الشهر الجاري.
هذا وقد حضر حفل الافتتاح كل من ممتلة المجلس الجماعي لمدينة انزكان ، وممثلي السلطات المحلية والإدارية ورؤساء المصالح بالمدينة إلى جانب جمهور غفير من أبناء انزكان والنواحي .
وتابع الحاضرون وقائع الافتتاح أولا بأول، وذلك قبل أن يؤذن لسربات الفروسية بتقديم تحياتها بطريقتها الخاصة، وذلك في لوحات فنية أثتت بها فرق التبوريدة فضاء الساحة ، وسط زغاريد النساء وتصفيقات الرجال .
وفي تصريح مدير المهرحان السيد عبد الله موكال ، اعتبر أن فن التبوريدة يعد من الموروث الثقافي بمنطقة انزكان ، ولهذا وجب الحفاظ عليها والاهتمام به ليغرس في نفوس الأطفال والأجيال القادمة. خاصة أن هذه المنطقة عُرفت بولعها بهذا الفن منذ القدم، لذلك يعد المهرجان الحالي فرصة لإحياء الماضي المجيد وترسيخه لدى أبناء انزكان والنواحي.
وعرف المهرجان الذي ينظم في إطار الاحتفالات بمناسبة عيدي ثورة الملك والشعب ، وكذا عيد الشباب المجيد ، حضور العديد من سربات الخيول من مناطق عدة من المغرب، كما ينتظر أن تحضرها جماهير غفيرة من ساكنة مدينة انزكان ، وباقي جماعات الاقليم ، والأقاليم المجاورة مثل اكادير واشتوكة وتارودانت ، من هواة هذا الفن الأصيل خلال باقي الأيام .
وقد اكذا موكال ان أيام مهرجان التبوريدة تمثل مناسبة للتعريف بالتراث المادي واللامادي والحضاري لمدينة انزكان بصفة خاصة ولقبائل كسيمة بصفة عامة ، فضلا عن الترويج بمؤهلاتها الاقتصادية للمدينة ، واستشراف آفاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وذلك باعتبار ان منطقة كسيمة كانت مند القدم محطة للنشاط التجاري والاقتصادي وكانت ملتقى للعديد من الدول خصوصا دول جنوب الصحراء .











عذراً التعليقات مغلقة