صوت سوس
منعت قبل قليل ، الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان “خديجة الرياضي” من تأطير ندوة حول موضوع ” واقع حقوق الإنسان بالمغرب والمهام الراهنة للحركة الحقوقية ” بمناسبة الذكرى الـــ 40 لتأسيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة تيزنيت.
وفي تصريح للرياضي خصت به الجريدة قالت: إننا نعيش اليوم زمن الردة الحقوقية في أبشع تجلياتها، تفاجأ المنظمون أنهم يمنعون من ولوج مقر جمعية أكراو أنامور ، والذي كان من المقرر عقد اللقاء فيه، بحجة أنهم لا يتوفرون على ترخيص من السلطات …، في الحقيقة هذا مقر قانونية ولا علاقة له بترخيص من وزارة أو جهة، وإن المنظمين أخبروا السلطات بهذا اللقاء وهذا يكفي، وأضافت خديجة “إن مثل هذه السلوكيات هي التي تُسَوٍدُ صورة المغرب في الخارج”.
وحملت الحقوقية “خديجة الرياضي” المسؤولية لوزارة الداخلية، والساهرين على شؤون الدولة، وقالت صناع القرار يختبؤون في مكاتبهم “ويسفيفطو ليك المقدمين والمخازنية”، الحقيقة أننا أصبحنا نعيش الردة الحقوقية منذ سنة 2014 وهذا غير مقبول.













عذراً التعليقات مغلقة