“فضيحة كروية” تمنح الترجي لقب “أبطال إفريقيا” على حساب الوداد البيضاوي .

صوت سوس1 يونيو 2019
“فضيحة كروية” تمنح الترجي لقب “أبطال إفريقيا” على حساب الوداد البيضاوي .

صوت سوس : سعيد إبراهيم الحاج

توج الترجي التونسي، قبل قليل، بطلا لدوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه، بفوزه على الوداد البيضاوي بهدف دون رد في إياب الدور النهائي لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، رغم عدم استكمال مجريات المباراة بسبب تعطل نظام حكم الفيديو المساعد “فار”.

ورفض فريق الوداد بشكل قاطع إكمال المباراة بسبب الظلم التحكيمي بعد إلغاء طاقم تحكيم المباراة هدفا صحيحا لوليد الكرتي في الدقيقة 58 بداعي التسلل.

وتوقفت أطوار المواجهة أزيد من ساعة، لعدم وجود إمكانية اللجوء إلى تقنية الفيديو بسبب عطل فني، لتدخل عناصر ومكونات الفريقين في ملاسنات واصطدامات كانت ستتطور إلى الأسوأ، قبل أن ترفض مكونات الفريق المغربي إكمال أطوار المواجهة.

وحاول أحمد أحمد، رئيس الكونفدرالية الإفريقية، التدخل لتهدئة الأوضاع بعد نزوله إلى أرضية الملعب ودخوله في نقاش بين رئيسي الفريقين، وبعدهما مع حكام المباراة، دون أن ينجح في إقناع الفريق المغربي بإكمال المباراة، قبل أن يتم إنهاؤها من قبل الحكم بكاري غاساما بتتويج الترجي باللقب.

وبالعودة إلى مجريات المواجهة، عرفت دقائق الثلث الأول من الجولة الأولى سيادة الحيطة والحذر من قبل عناصر الفريقين، إذ ركز لاعبو الترجي والوداد على تحصين الخط الخلفي، والتردد في المجازفة الهجومية، الشيء الذي أبقى اللعب منحصرا في وسط الميدان.

ومع مرور دقائق الشوط الأول بدأت التحركات الهجومية من الجانبين، كان أبرزها من جانب الترجي بواسطة اللاعب سعد بقير، في حدود الدقيقة 21، بعد هفوة دفاعية فادحة للفريق المغربي.

وبسط لاعبو الفريق التونسي بعد ذلك سيطرتهم على مجريات اللعب، حيث رمى رفاق العميد خليل شمام بثقلهم على نصف ملعب الوداد، فيما اكتفى أبناء المدرب فوزي البنزرتي بالتغطية الدفاعية، إذ تحمل المدافع الإيفواري الشيخ كومارا، بشكل كبير، عبء الضغط الهجومي لأصحاب الأرض.

وحملت الدقيقة 33 أبرز فرصة للتهديف في الشوط الأول من جانب الوداد، عن طريق اللاعب وليد الكرتي، الذي نجح في اختراق الدفاع وسدد كرة قوية نحو الشباك، إلا أن الحارس التونسي رامي الجريدي تصدى لها بنجاح، مبقيا على شباكه نظيفة، قبل أن يعود أيمن الحسوني إلى تهديد مرمى الترجي في كرة ثانية برأسية مركزة في الدقيقة 35.

وقبل نهاية أطوار الشوط الأول بدقائق عاد الفريق التونسي إلى تهديد مرمى الوداد عبر كرات ثابتة وأخرى طويلة، قبل أن نجح يوسف بلايلي في هز شباك الوداد، وإحراز الهدف الوحيد في المباراة، في حدود الدقيقة 41، عن طريق تسديدة قوية هزمت الحارس الودادي رضا التكناوتي.

وتبادل لاعبو الفريقين مناورات هجومية مسترسلة مع بداية مجريات الجولة الثانية، حيث كان الوداد قريبا من هز الشباك في حدود الدقيقة 52، بعد تمريرة جانبية من بديع أووك، وتسديدة قوية من أيمن الحسوني مرت محاذية للمرمى.

وتحسن أداء ومردود الفريق المغربي بشكل كبير في الجولة الثانية، إذ واصل رفاق العميد عبد اللطيف نوصير تحركاتهم الهجومية، وضيعوا سيلا من فرص التهديف، قبل أن يعاد سيناريو الظلم التحكيمي في حق الفريق المغربي، حيث رفض الحكم المساعد الأول هدفا مشروعا للوداد من رأسية وليد الكرتي في الدقيقة 58 بداعي تسلل خيالي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة