صوت سوس
جمعية النور بالكردان إقليم تارودانت هي جمعية خيرية تتبنى عدة مشاريع تنموية ، تأسست سنة 1998 لها تاريخ حافل بانجازات و انشطة تضامنية تعكس روح العمل الجماعي وتسعى لتقوية العلاقات الانسانية وتنمية المجتمع ورفع قدرات أفراده.
كلمة شكر لجمعية النور مليئة بالحب والتقدير والإحترام لما قدمته من أعمال اجتماعية لساكنة المنطقة،أدام الله عزها وعطاءها،فهي شجرة أعمق الأشجار جدورا،تحولت إلى واحات تكسوها الثمار فزاد الله نورها نورا.
اليوم ها هنا لا يلزمنا صمت ولا سكون،فجمعية النور حثما تقوم على مبادئ تسمو فيها الروح لتحمي كل مغروس وتزرع في النفوس حب التعلم والإبداع، بل حب العطاء والسخاء.
أهل النور تركوا بصماتهم المضيئة التي أمنت عبور النساء من نفق الأمية إلى ظروف أفرجت عن الفكر وحلت عقدة الجهل، و بذلك يكون الأثر الاجتماعي والتوجيهي للجمعية زادهن إيمانا واقتناعا ونورا في عقولهن،وتحديا وحبا وتضحية في صدورهن،وعزما وحركة وعملا في سواعدهن،إذ لا يسعنا سوى الإعتراف بما بذلته من مجهودات مضنية في سبيل محاربة الأمية في صفوف النساء،كما لا ننسى التي سقت مقر الجمعية بعلمها وعملها،من ضحت بوقتها وجهدها،من تسعى جاهدة بطموح جديد وشوق مديد وعزم شديد، بغية في تسليم علم للنفس أنفع، والقضاء على جهل يرفع،إنها الأخت الفاضلة ثرياء المرابط،لها منا كل الثناء والتقدير،حملت مشعل النور فكانت عونا لأمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا لتخطي حاجز الأمية الذي حال دون تحقيق غايات سامية.
كما تسعى جمعية النور أيضا للتنمية في المجال الاجتماعي والثقافي والفني ،عبر سلسلة من البرامج التي تحقق اهداف تنموية لا سيما في مجال الخياطة في مختلف تخصصاتها (الراندة والكروشي والفصالة …) ،بإجتهاد تطوعي للمؤطرتين لطيفة أعبو و ليلى الشنبط، ولعل الصور أسفله خير دليل على التأهيل الحرفي والابداع الفني الذي ميز أعمال المستفيدات فأضحى قيمة مضافة لهن بعد محو الامية.
لذا لا يسعنا الا ان نتقدم بخالص الشكر والامتنان للأخوات الفاضلات على مجهوداتهن الجبارة لتعليم النساء الصنعة والانتاج وخلق مشاريع ذاتية في نفوس نساء المنطقة رغبة في تطوير المرأة عموما وتأهيلها لكسر حواجز وعراقيل حالت بينها وبين المساهمة الفعالة داخل المجتمع.


































عذراً التعليقات مغلقة