صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
أفلح الكريساج في التأثير على منحى الحياة اليومي بمنطقة تيكوين بمدينة اكادير ، بشكل أضحى يؤرق بال الساكنة ، إذ ارتفعت عمليات الكريساج بنسبة ملفتة للأنظار، غدا معها سكان الاحياء والزوار يضعون أيديهم على قلوبهم كلما مروا منها ، خصوصا يوم الخميس الذي يصادف السوق الاسبوعي ، وما تعرفه المنطقة من توافد أعداد مهمة من المواطنين ، الذين يفضلون التبضع في هذا السوق لما يعرفه من انخفاظ في اثمنة المواد المعروضة ، ومن الناحية الاخرى اضحت تيكوين قبلة و ملاذا آمن لمجموعة من اللصوص ، في ظل غياب سياسة محكمة من أجل الضرب على يد كل من تخول له نفسه العبث بجيوب وارواح المواطنين .
وفي هذا الصدد، قال أحد ضحايا الكريساج ، في تصريح للجريدة ، إن “استفحال ظاهرة الكريساج واعتراض سبيل المارة واقترانهما باعتداءات جسدية بالأسلحة البيضاء، بات يؤثر على سكينة المدينة السياحية وطمأنينة روادها”، مرجعا سبب ذلك إلى تفشي أوكار المخدرات والخمور .
وأضاف المتحدث ذاته في ذات التصريح “عندما كنت عائدا من عملي ليلا، تم قطع الطريق في وجهي من قبل شخصين ملثمين يحملان سكينين، طلبا مني تسليمهما ما أملك من المال تحت التهديد وعندما منحتهم ذلك، طلبا مني الهاتف، لكنني إمتنعت عن منحه لهما، بعدها اعتدوا علي بسكين تسبب لي في جرح غائر، انتقلت على إثره إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني . وقدمت شكاية في الموضوع لولاية أمن أكادير ولم تلقى أي تجاوب كالعادة، والمجرمين مستمرين في نشاطهم الإجرامي دون حساب ولا عقاب”.
متحدثة آخرى من نفس المنطقة أرجعت سبب تفشي الكريساج ، إلى قلة دوريات الأمن وتقاعس بعضها عن الدور الموكول لها، داعية إلى “ضرورة محاربة الجريمة بجميع أشكلها وترويج المخدرات، لاسيما في ظل غياب المجتمع المدني والمنتخبين والفعاليات السياسية عن المشاركة في محاربة الظاهرة”.




عذراً التعليقات مغلقة