خالد الشرقاوي السموني : عيد الاستقلال مناسبة لاستحضار التضحيات الجسيمة للمقاومة.

صوت سوس18 نوفمبر 2018
خالد الشرقاوي السموني : عيد الاستقلال مناسبة لاستحضار التضحيات الجسيمة للمقاومة.

صوت سوس

يخلد الشعب المغربي، اليوم الأحد 18 نونبر ، بكل مظاهر الاعتزاز والافتخار، الذكرى ال63 لعيد الاستقلال ، الحدث المميز في التاريخ المعاصر للمملكة والذي جسد أسمى معاني التلاحم بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي في ملحمة الكفاح الوطني.

ويعد تخليد هذه الذكرى قبل كل شيء مناسبة لاستحضار انتصار إرادة العرش والشعب في نضالهما المتواصل من أجل التحرر من نير الاستعمار وإرساء الأسس الأولى لمغرب مستقل وحديث وموحد ومتضامن.

وكلحظة التحام للأمة، تعكس هذه الذكرى الكفاح الشجاع لشعب توحد وراء ملكه والذي أشعلت شرارته ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 1953، كمت تشكل مناسبة للأجيال الصاعدة لإدراك حجم التضحيات التي بذلها أجدادهم للتحرر من ربقة الاستعمار واسترجاع المغرب لاستقلاله سنة 1955.

كما تعتبر ذكرى عيد الاستقلال من أغلى الذكريات الوطنية الراسخة في قلوب المغاربة لما لها من مكانة عظيمة في الذاكرة الوطنية وما تمثله من رمزية ودلالات عميقة تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والوطنية.

وبهذه المناسبة صرح الأكاديمي والناشط الحقوقي، خالد الشرقاوي السموني، للجريدة أن استقلال المغرب شكل حدثا متميزا في التاريخ المعاصر للمملكة، جسد أسمى معاني التلاحم والوفاء بين الشعب المغربي وملكه في مواجهة الاستعمار الظالم.

وأضاف السموني في ذات التصريح، أن “تخليد عيد الاستقلال يفرض على الأجيال الحالية، استحضار أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل التحرر من نير الإستعمار، وإرساء أسس الدولة المغربية المستقلة والحديثة، وأيضا مناسبة للأجيال الصاعدة لإدراك حجم التضحيات الجسيمة والمواقف التاريخية الخالدة التي صنعتها المقاومة المغربية للتحرر من ربقة الاستعمار واسترجاع المغرب لاستقلاله سنة 1955 والعيش في نعيم الحرية.

وأوضح المتحدث أنه وبعد مرور 63 سنة على استرجاع المغرب لاستقلاله، فقد “عرف فيها المغرب نجاحات وحقق إنجازات كبرى على جميع الأصعدة، خصوصا في العهد الجديد لجلالة الملك محمد السادس، لكن لا ننسى أنه حصلت إخفاقات خلال هذه المدة منذ سنة 1955”.

وأكد خالد الشرقاوي السموني، على أنه “لا بد من الاستفادة من أخطاء الماضي لمواصلة الإصلاحات وتصحيح الاختلالات، وتجاوز الإخفاقات من أجل مغرب قوي اقتصاديا واجتماعيا، لإعطاء الأمل للمواطنين وإرجاع الثقة في نفوسهم، خصوصا الشباب منهم، فالوطن وطنهم .

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة