محمد أوضمين… من السياسة إلى البيئة من أجل “الانبعاث”

صوت سوس16 أكتوبر 2018
محمد أوضمين… من السياسة إلى البيئة من أجل “الانبعاث”

صوت سوس

قليلة هي الفُرص التي يعتلي فيها اسم المغرب منصات تتناول القضايا العالمية، إلا أن محمد أوضمين، في زحمة انشغالات السياسة والتزامات مهنية وعائلية وجمعوية، وضع ضمن أجندته المساهمة في تحقيق الإشعاع المأمول للمؤهلات الطبيعية والسياحية لجهة سوس ماسة، والترافع من أجل بيئة سليمة في شاطئ مدينة الانبعاث، ومن خلاله شواطئ المغرب والعالم.

ولهذه الغاية شيّد لبنات هيئة ترافعية، عبّدت دينامية اشتغالها الطريق سريعا إلى تمثيلية المغرب في هياكل وأجهزة نادي خلجان العالم، بمحمد أوضمين رئيسا بالنيابة وعضوا مؤسسا، وهي تمثيلية مهمة للمغرب في منظمة دولية مسجلة باليونيسكو تضم 41 خليجا يمثلون دول مختلف القارات، قبل أن يتيح الفرصة لجيل جديد من المهتمين لتولي نفس المهام.

خلال مختلف مشاركاته في المحافل الوطنية والدولية، يُصر محمد أوضمين، على أن يحمل معه، ملف النهوض بخليج أكادير، لكي يكون في مستوى التطلعات والرهانات، التي مافتئت المملكة، تجدد التزاماتها الانسانية والأممية من أجل عالم بدون كوارث بيئية.

دقائق معدودات هي حصة أوضمين ورفاقه في التوقيت الزمني الذي يوزعه مجلسي بلدية أكادير وجهة سوس، على الفرق والمجموعات التي تنتمي لفرق المعارضة، غير أنه، لا يتوانى في قصف تسيير مجالس ترابية كانت ستلعب أدوارا أكثر نجاعة حتى لا نسمع مرة أخرى من أفواه فعاليات المدينة تلك الجملة الفريدة “أكادير تحتضر”، تجسيدا لقناعة أن انبعاث مدينة أكادير رافعة أساسية لتنمية الجهة، ولكون مدينة “الانبعاث” قطب رحى الدينامية التنموية بسوس.

في حزب “الجرار”، قلما نسمع مواقف سياسية أو تنظيمية، تخالف توجهات “الزعيم” وهلوساته، ليس لأن القانون يمنع من ذلك؛ بل لأن هناك من يُؤمن بأن ثقافة الاختلاف مع “الزعماء”، قد تحرمه من “نعم القيادة” وتبعدهُ عن “سوق الإكراميات”.

محمد أوضمين، الذي قاد حزب” الأصالة والمعاصرة” في مختلف مراحل نشأته بجهة سوس، إلى تمثيلية واسعة في مختلف المؤسسات المنتخبة بالجهة، سيجد نفسه مضطرا إلى تجميد عضويته في حزب، أخطأ التقدير في مرحلة حاسمة، ولأن السياسي أوضمين، يؤمن بأن “التكتيك الذي لايخدم الاستراتيجية فهو بالضرورة ضدها”، لذلك فتكتيك المشاركة في جزئيات 2017 بأكادير، الذي فرضه الحزب مركزيا بمرشح مغمور، لايخدم استراتيجية الحزب الذي بدأ يزحف على مجالس جهة سوس بخطوات مدروسة.

ارتبط محمد أوضمين، بمسقط رأسه بجماعة تيمولاي ايزدار بنواحي كلميم، وأشرف على مبادرات خيرية وإنسانية، انتصارا لقيم التضامن والتآزر، ويحرص أيما حرص على استقلالية المبادرة عن أي أطماع سياسية وانتخابية، ولسان حاله يقول “لن أسمح بفعل يُمليه الضمير الإنساني والقيم النبيلة التي ترعرعت بداخلي” أن تكون مطية لكسب نزال انتخابي بالمنطقة، مطمئنا بذلك أكثر من فاعل يضع يده على قلبه في كل موعد انتخابي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة