أصدرت جماعة العدل والإحسان باشتوكة أيت بها الثلاثاء 03 أبريل 2018، بيانا توصلت صوت سوس بنسخة منه ، عدَّدت فيه خروقات طالت أعضاء الجماعة، استنكرت فيه بقوة تطاول جهاز المخابرات على أبناء الجماعة ومضايقته لهم في حياتهم العادية و في أنشطتهم المهنية.
وذكر البيان أن عضوا من الجماعة باقليم اشتوكة أيت بها تعرض لاستفزاز خطير يوم السبت المنصرم 31 مارس 2018 تمثل في قيام عناصر من جهاز المخابرات D S T و قد عرفوا بأنفسهم بذلك، مرفوقين بدركيين بزيهم الرسمي على متن سيارة خاصة، بمطالبته فتح بيته لتفتيشه، الشيء الذي امتنع عنه في غياب أي إذن قضائي. في ذات السياق تعرض شاب آخر من الجماعة لمضايقات متتالية خلال شهر مارس المنصرم، من قبل أحد عناصر جهاز المخابرات في محاولة يائسة تهدف إلى تجنيده كمخبر و توظيفه للتجسس على أنشطة الجماعة.
وقد حملت الجماعة كامل المسؤولية للدولة المغربية فيما قد يتعرض له أي عضو من أعضاء الجماعة من مكروه بسبب هذه الاستفزازات المتسمة بالشطط في استعمال السلطة و استغلال النفوذ، مستنكرة محاولة السلطات المخزنية فرض حصار على أعضاء الجماعة بالإقليم و منعهم من حقهم المشروع في ممارسة أنشطتهم المجتمعية، داعية الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية وهيئات المجتمع المدني وكافة الغيورين إلى استنكار هذا الفعل الشنيع، وإلى التكثل لمواجهة تغول أجهزة المخزن.





عذراً التعليقات مغلقة