نسبة مهمة من تلاميذ جهة سوس يعانون من اضطرابات جسدية وذهنية واجتماعية

صوت سوس4 يناير 2018
نسبة مهمة من تلاميذ جهة سوس يعانون من اضطرابات جسدية وذهنية واجتماعية

خلص بحث ميداني أنجزته منظمة اليونيسيف أن 47.3 في المائة من الاناث و 52.7 من الذكور في التعليم الابتدائي بجهة سوس ماسة يعانون من صعوبات، منها ما هو مرتبط بالسمع أو النطق أو البصر أو البدن أو التأخر العقلي أو الصعوبات ذات البعد الاجتماعي.

البحث الذي أشرفت عليه الخبيرة لدى منظمة اليونيسيف بارول باخشيني، نشرتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة يوم الامس الأربعاء، شملت جميع المدارس الابتدائية بالجهة (قسم من المستوى السادس من كل مدرسة)، وجميع المؤسسات الاعدادية بالجهة (قسم السنة الأولى من كل إعدادية).

وتتراوح نسب تردد الصعوبات ما بين 29.52 المرتبطة بالتأخر الذهني و 28.08 في المائة يعانون صعوبات مرتبطة بالبصر و 8.48 في المائة يعانون صعوبات بدنية وجسمية و20.32 في المائة يعانون صعوبات اجتماعية و14.16 في المائة يعانون صعوبات مرتبطة بالنطق، و5.44 في المائة يعانون من صعوبات السمع.

وبلغة الأرقام، أنجز البحث الميداني في 722 مؤسسة ابتدائية بها 31 ألفا و857 تلميذا(ة) وبـ187 ثانوية إعدادية يدرس بها 35 ألفا و156 تلميذا(ة).

وبحسب نسبة تردد الصعوبات لدى تلاميذ التعليم الابتدائي في عمالتي وأقاليم سوس ماسة، تتصدر تارودانت الاحصائيات بنسبة 27.7 في المائة، تليها أكادير إداوتنان بنسبة 19.8 في المائة، ثم اشتوكة أيت باها بنسبة 16.5 في المائة، فتيزنيت بنبسة 15.5 في المائة، ثم إنزكان أيت ملول بنسبة 13.5 في المائة، فطاطا بنسبة 9 في المائة.

وأوضحت خلاصات البحث الميداني أن 7.3 في المائة من التلاميذ المبحوثين بالابتدائي يوجدون في وضعية إعاقة، مقابل 3.4 في المائة في التعليم الاعدادي. كما أن الأطفال في وضعية إعاقة يعانون من صعوبات لولوج الأقسام الدراسية والمرافق الصحية وغيرها.

ولفت البحث الميداني أن “الأطفال في وضعية إعاقة يعانون من صعوبات في فهم الدروس، ولا تتوفر معظم المؤسسات التعليمية على تدابير لتحسين تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة”. وخلص إلى أن “المديرون والأساتذة لا يعلمون دائما بوجود أطفال في وضعية إعاقة بالمؤسسات التعليمية، كما يواجه الأطفال المعاقون صعوبات في الانتقال من السلك الاعدادي للسلك الثانوي، لعدم توفر تدابير لتسهيل اجتياز الامتحان الإشهادي.

البحث النوعي المنجز من قبل اليونيسيف هم ملاحظة أقسام السنة السادسة ابتدائي وأقسام السنة الأولى إعدادي بثماني مؤسسات (4 ابتدائية و4 إعدادية)، بالاضافة إلى ملاحظة قسمين مدمجين (CLIS) أحدهما بمدرسة ابتدائية والثاني بثانوية إعدادية، وتنظيم ورشة مع رؤساء المؤسسات (ابتدائي وإعدادي)، ونقاشات مع الأطفال، فضلا عن مقابلات مع مسؤولين في مجال التربية والتكوين على مستوى جهة سوس ماسة ودراسة حالات مجموعة من الأطفال في وضعية إعاقة. تجدر الاشارة أن الدراسة شملت 14615 تلميذا من التعليم الابتدائي و 4977 تلميذا من الإعدادي، و605 مدير مدرسة ابتدائية و 141 مدير مؤسسة إعدادية، و644 أستاذا للتعليم الابتدائي و 147 أستاذا للتعليم الاعدادي.

صوت سوس

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة