صوت سوس: عبد الجليل بتريش
فجريا على السنة الحميدة التي دأبت عليها مؤسسة سوس للمدارس العتيقة منذ تأسيسها، نظمت المؤسسة بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة بتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية والمجلس العلمي الأعلى وعمالة اقليم تارودانت، ندوة علمية في موضوع: “المسيرة الخضراء والمواكبة الإعلامية المغربية” بقاعة المؤتمرات بالمركب الديني والثقافي والإداري لأوقاف تارودانت صبيحة يوم الاثنين 6 نونبر 2017.
بعد تلاوة جماعية من الذكر الحكيم من أداء مجموعة من طلبة المدرسة العتيقة بمشرع العين، عرفت الجلسة الافتتاحية كلمات كل من: عامل اقليم تارودانت ورئيس مؤسسة سوس للمدارس العتيقة، رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت. وعن الجلسة العلمية التي قام بتسييرها الأستاذ الحسين أفا ، قدم الصحافي و الإعلامي الأستاذ الصديق معنينو عرضا حول: “دور الإعلام العمومي في المسيرة الخضراء “.
اما العرض الثاني قدمه الدكتور أحمد الشايب كلية الآداب و العلوم الإنسانية بأكادير في موضوع: “التاريخ للمسيرة الخضراء من خلال مذكرات الإعلامي الصديق معنينو “.
وارتباطا بالموضوع، من الجوانب التي تم الاهتمام بها، وأسهمت بفعالية في نجاح الإعداد للمسيرة الخضراء المظفرة وحسن تنظيمها وتحقيق أهدافها، الجانب الإعلامي بجميع مجالاته المسموعة والمقروءة والمرئية، حيث أسهمت التلفزة المغربية والإذاعة الوطنية والصحافة اليومية والأسبوعية في مواكبة هذا الحدث التاريخي العظيم، بنقل الخطب الملكية السامية، ومتابعة أحداث المسيرة في جميع مراحلها.
ومن الصحافيين و الاعلاميين المميزين الذين أسهموا في هذا المجال الأستاذ الصديق معنينو الذي كان مراسلا للتلفزة المغربية و ناقلا لأحداث الزحف الوطني على الأراضي المغربية المغتصبة لتحريرها من قبضة المستعمرين الإسبان، و متابعا لمجريات ارتحال المغاربة من جميع مناطق المملكة و نزولهم بالحدود الوهمية لاختراقها و إعادة الحق الى أهله، و قد كانت هذه المواكبة الإعلامية و سيلة المغاربة – الذين لم يسعفهم الحظ للمشاركة في هذه الملحمة التاريخية الفريدة من نوعها- لمتابعة مجريات المسيرة الخضراء يوما بيوم وساعة بساعة، ومعرفة تفاصيل الحدث العالمي العظيم، و كأنهم ارتحلوا و سافروا و زحفوا و كبروا و هللوا مع المشاركين، و عاشوا سعادة المشاركة و فرحة النصر المؤزر .








عذراً التعليقات مغلقة