صوت سوس: عبد الحفيظ زماني
مصابيح لا تكاد تضيء على نفسها فما بالك تريدها أن تضيء الشوارع، هذا هو حال بعض شوارع مدينة تارودانت التي تشتكي من ضعف الانارة.
لا يعرف المرء السبب وراء ضعف الانارة بشوارع المدينة مقارنة مع بعض المدن القريبة منا، هل هو اقتصاد في استهلاك الطاقة على حساب صحة عيون المواطن ، أم هي مشاكل تقنية تقف وراء ذلك أم ماذا بالضبط
لا يقتصر الأمر على حي بعينه أو مقطع طرقي، بل ان عدة نقط بالمدينة تعاني الضعف الشديد في الانارة العمومية، على سبيل المثال : شارع محمد الخامس، أسراك، شارع الحدادة، الطريق المؤدية الى أكفاي وزيد وزيد.
ان مصابيح الانارة الموجودة في هذه الأماكن المذكورة والتي لم تذكر، يجب استبدالها حالا لأنها لا تستوفي الشروط المطلوبة في انارة عمومية واضحة وذات جودة عالية.
الحديث عن الحق في انارة عمومية بجودة عالية وبتوزيع محكم يحترم الحاجيات الضرورية للتنقل والأمن والاستعمال الآمن للطرق والأزقة هو ما يركز عليه المواطن الروداني، وعليه فليتحمل المسؤولون مسؤوليتهم في توفير أبسط شروط الاستقرار للساكنة، وأن يركزوا كثيرا على متطلباتهم ويقتربوا من همومهم أكثر.
الصورة من الأرشيف




عذراً التعليقات مغلقة