الدكتورة نورة بنيحيى ترد على ترهات وخزعبلات مايسة سلامة الناجي

صوت سوس30 سبتمبر 2017
الدكتورة نورة بنيحيى ترد على ترهات وخزعبلات مايسة سلامة الناجي

جوابا على ما ورد في تدوينتك اليوم, و التي قلت فيها بالحرف ” وحين فتح المخزن الباب لصعود ولاد الشعب أصحاب التعليم العمومي والأخلاق الشعبية حولوا الأحزاب إلى بيران يعربدون فيها على بعضهم والسياسة إلى جطوية. الله يحضر السلامة ثرنا على الشفارة الراقيين خرجوا لينا الشماكرية…”

أعتقد سيدتي أنه رغم ما تدعينه من معرفة, تجعل المرء يتساءل كيف لشخصية مثلك, مستواها الأكاديمي عادي جدا, أن تحصل على كل هذه المعلومات المعروفة بسريتها التامة, و تهجمك المستمر, ليس فقط على الشخصيات السياسية المعروفة و إنما رفعت السقف عاليا جدا و لا يمر وقت طويل إلا و نجدك تتكلمين عن مستشاري الملك كما لا يجرؤ على ذلك حتى الأمناء العامين للأحزاب, لن أقول الإدارية لكن الأحزاب التاريخية التي لها ماضي في الجهر بآرائها, صدقا من تكونين سيدتي لتكوني مدللة هكذا و تعبرين دون خوف في الوقت الذي نعيد نحن الجملة مرارا و تكرارا خوفا, لم أكن يوما لأكتب لك لولا أنك وصفت أولاد الشعب خريجي التعليم العمومي بأوصاف قدحية

سيدتي, سأكون صريحة أكثر و أتساءل بصوت عالي, كيف لشخص يتجاوز الخطوط الحمراء مثلك و يفتح جميع الملفات حتى تلك المعروفة بسريتها التامة, و يتكلم عن الصناديق السوداء و عن مستشاري الملك, الهمة و الماجيدي نموذجا كما يقول المثل الفرنسي sans prendre des gants و هما اللذان يحظيان بثقة جلالة الملك, و في نفس الوقت أتذكر كيف أن مجرد تلميح من نبيل بن عبد الله كانت له تبعات لا يسع الوقت للتكلم عنها, و أنت لا أحد يكلمك أو يحاسبك , سيدتي, لقد أصبحت بالنسبة لمتتبعيك الذين يقدرون بالآلاف إن لم يكن الملايين مثل الطبيب النفسي الذي يخضع مرضاه لحصص العلاج النفسي بهدف تفريغهم من كمية الغضب التي تجتاحهم, لم أكن لأكتب إليك لولا أنك تطاولت على خريجي المدارس العمومية من أولاد الشعب, عن طريق تحقيرهم و تفضيلك لأولاد الفاسي الفهري, و تناسيت سيدتي أن شباط لم يتلقى تعليما حتى تصنفيه ضمن هذه الخانة, و كونك كاتبة رأي يفرض عليك ألا تكوني القاضي و الجلاد في نفس الوقت, و إلا لكنت أشرت للطرف الثاني من الصراع, أنا لا يهمني من تكونين و لا الدور الذي تلعبينه, لكن بالمقابل عليك أن تكفي عن تحقير أولاد الشعب, الذين أفتخر بإنتمائي إليهم و الذين كان آباؤهم يقاومون الإستعمار في الوقت الذي هرب فيه البعض للخارج, سيدتي لا تتلاعبي بصغار العقول و توهميهم أن آل الفاسي الفهري هم الخيار الأفضل, لأن حزبا عمره 80 سنة قادر على إنجاب أفضل من شباط و من حمدي ولد الرشيد , مع إحترامي لنزار بركة, الذي للأسف حتى و إن فاز, فإنه لن تكون له إستقلالية القرار, و سيظل تابعا لخليهن ولد الرشيد الذي يتحكم في جميع مفاصيل الحزب, و أنه لن يكون سوى مجرد واجهة, و هو الأمر الذي لا يليق بمستواه الأكاديمي العالي .

صوت سوس : الدكتورة نورة بنيحيى

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة