بعد الضجة التي خلفتها مجلة “جون أفريك” الفرنسية، المتخصصة في الشؤون الإفريقية، بنشرها غلافا تحت عنوان: “الإرهاب ولد بالمغرب”، انضمت صحيفة “ذا صن” البريطانية إلى قائمة وسائل الإعلام الدولية التي تهاجم المغرب، في أعقاب الهجوم الإرهابي الأخير الذي كانت مدينة برشلونة مسرحا له، ونفذه متطرفون لهم جذور مغربية.
الصحيفة البريطانية، المحسوبة على الصحافة الصفراء، انتظرت قرابة شهر كامل لتنشر تقريرا مطولاّ تعتبر فيه أن “المغرب تحول إلى أرضية خصبة للإرهاب”، في الوقت الذي “يرى نفسه ملاذا آمنا منذ وقت طويل، وحليفا أساسيا في الحرب على تنظيم داعش”، مضيفة أن “المجازر التي شهدتها أوروبا مؤخرا هزت المملكة بسبب إلقاء اللوم على مغاربة انتقوا للعيش في الخارج”.
وأفادت “ذا صن” بأن متطرفين مغاربة كانوا وراء هجمات إرهابية بكل من لندن وباريس وبرشلونة وبروكسيل وفنلندا، مبرزة أن يونس أبو يعقوب (22 سنة)، الذي أردته قوات الأمن قتيلا الأسبوع الماضي، هو العقل المدبر لهجمات برشلونة الأخيرة، قبل أن تعود وتؤكد أنه ليس إلا واحدا من بين المشتبه فيهم بالإرهاب الذين قدموا من المغرب، البلد الذي وصفته بـ”ذي الغالبية المسلمة، وواحد من أبرز المصدرين لمقاتلي داعش إلى سوريا”.
وأشار المصدر الإعلامي ذاته إلى أن 1800 مقاتل مغربي متواجدون بكل من ليبيا والعراق وسوريا في السنوات الأخيرة، وتابع: “بسبب انكماش الخلافة الإسلامية، يعتبر المغرب الآن نقطة انطلاق الهجمات المستهدفة لأوروبا”.
وعرّجت “ذا صن” على المهاجرين المغاربة بإسبانيا، مشيرة بدون أن توضح سبب الربط بين الإرهابيين ونسبة الهجرة إلى أن إسبانيا ظلت لعقود الوجهة المفضلة للمغاربة، على اعتبار أنهم يشكلون “16.4 في المائة من نسبة المهاجرين المتواجدين بإسبانيا، ما يجعلهم أكبر جالية متواجدة بالبلاد”.
من جهة ثانية، ذكر المصدر ذاته أن “اثنين من الرجال الثلاثة الذين نفذوا مذبحة جسر لندن في الثالث من يونيو الماضي مغربيا الأصل، وهما رشيد رضوان (30 عاما) ويوسف زغبة (22 عاما)”، إلى جانب حديثه عن “المغاربة المشاركين أيضا في هجمات باريس نونبر 2015 وتفجيرات مطار بروكسل بعد أربعة أشهر.. الهجمات التي أدت إلى مقتل 32 شخصا”، وهي الهجمات التي قادها عبد الحميد اباعوض، ونفذها الشقيقان صلاح وابراهيم عبد السلام.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة