بدأت تخرج للعلن الاسباب الحقيقية التي دفعت بالوالي زينب العدوي عبر مدير ديوانها على منع الصحفيين الحضور الى اجتماع عقده وزير السياحة ساجد بمقر الولاية مؤخرا، فالمانع طبعا كان عدم نشر غسيل المسؤولين على القطاع في حضرة الوزير، فقد تسربت اخبار تفيذ ان عامل اقليم اشتوكة قد هاجم مسؤول مركزي في قطاع السياحة وحمله المسؤولية في تعثر عدد من المشاريع السياحية بالاقليم وضياع استثمارات ضخمة كانت ستضخ ميزانيات في خزينة المجالس الجماعية وكذلك انعاش سوق الشغل، بعد ان عجزت ادارة ذات المسؤول المركزي في انجاز دراسات للامكنة المقترحة لتلك المشاربع والتي تراوح عددها سبعة مشاريع سياحية.
لكن عامل اقليم اشتوكة وفي الوقت الذي انتقد فيه المسؤول المركزي وحمله مسؤولية جمود المشاريع السياحية بالشريط الساحلي للاقليم، مقابل هذا انشد ونوه بالمدير الجهوي للصناعة التقليدية وشكره على المجهودات التي يبدلها في تطوير القطاع جهويا، وهو الكلام الغير المنصف لان المهنيين يعرفون ان مديرهم الجهوي “لايغني ولا يسمن من جوع”، بل ان مدح العامل للمدير الجهوي خلص ان هذا الاخير ليس سوى احد اقارب العامل.
الوزير ساجد بحسب مصادرنا وبعد ان وضع المسؤولين الترابيين بالجهة، قطاع السياحة ” المريض” بعد تشريحه فوق مائدة الوزير، وعد هذا الاخير بالعمل على تطوير القطاع بالجهة، لكن الوزير لا يعرف تأهيل القطاع لابد ان يمر بتغيير عدد من المسؤولين من اجل تنفيذ مخططات الاصلاح ان وجدت اصلا، وفي مقدمتهم المدير الجهوي لمكتب الاستثمار الذي نال نصيبه من غضب الوالي السابق اليزيد زلو، لان هذا المسؤول يتقن الكلام فقط دون عمل، كما انه ارتكب عدد من الاخطاء كان اخرها المشروع الذي اقبر مؤخرا “اكادير لاند” والذي قدمه لرئيسته المباشرة زينب العدوي على انه ” مشروع الحلم بأكادير” وجعل الوالي تتحدث على المشروع في كل اللقاءات قبل ان يتبخر ويجر عليها موجة انتقادات من المجتمع المدني وكذلك من مركز القرار الرباط.
صوت سوس




عذراً التعليقات مغلقة