سيدي بيبي: جمعية الوحدة للتنمية والتعاون بدوار بنجرار تشرعن قانون الغاب وتقاضي السكان‎

صوت سوس11 أبريل 2017
سيدي بيبي: جمعية الوحدة للتنمية والتعاون بدوار بنجرار تشرعن قانون الغاب وتقاضي السكان‎

جمعية الوحدة … كلمات وأشياء

أيها الناس ؛ أيها العقلاء ، أصحاب الضمائر الحية ، لقد ماتت فينا شجرة غرسناها وسقيناها بأم أعيننا وقطفنا منها الكثير من الثمار الثمار على مدى سنوات ، وهاهي في خريف العمر كشيخ هرم انهارت قواه ووهن عظمه وأصبح تواجده عنصرا مزعجا أكثر مما هو منتج ، تخاريف أهل ديار سكنوها قبيل عامين ؛ وليناهم على أمورنا وشؤوننا فتسلطوا علينا وأتو مصالحنا قوما جبارين يعيثون في الأرض ظلما وفساد ، يفسدون ولا يصلحون .
بارعون أكثر مما نتصور في تجسيد أدوارهم الإبليسية بخشبة جمعية الوحدة للتنمية والتعاون ، دخلوها كبارا منتصبي القامة يمشون قبل عامين بقوة القانون إبان الجمع العام الذي أسفر عن تكوين مكتب مسير جديد لدبير المرحلة الجديدة ، كان الجميع يمني النفس بما فيهم هذا العبد الضعيف المذنب للقطيعة واجتثات أساليب الماضي في التسيير ، تماشيا مع الإرادة الجماعية التي تنتظر بزوغ فجر جديد يضيء أرجاء الدوار بفاعلين جمعويين عقلاء ميالين إلى الخير، وإلى لملمة جراح الدار المكلومة وتوحيد كلمة أهلها والعمل على تحقيق مصالحهم وحل مشاكلهم المتراكمة ، لكن للأسف وضد كل التوقعات تجلت في سماء الجمعية غيمة سوداء ترعب الناظرين ،تنذر الجميع بحقبة مظلمة عجفاء ستأتي على الأخضر واليابس ولن تستثني في ذلك أحدا إلا من سار على دربهم وسقى شربة من فنجانهم المعطر بماء الزهر وبأزكى البخور الباكستانية التي يصطحبها الحجاج معهم حين يعودون إلى أرض الوطن ، أعتقد غفر الله لي من شر الإعتقاد أن عقلي يخبرني أنهم أقاموا طقوسا خاصة بمقر الجمعية لطرد الأشرار والأشباح لكي يختلوا بشياطينهم التي ناولتهم جرعات غير موصوفة للإنقضاض على كل المكتسبات ودحض المنجزات وإبطال عمل من سبقهم ، لقد جربو كل الطلاسيم واستهلكوا كل أنواع مدهبات العقل والحكمة إلى أن نفدت كل الدخائر ، يخططون صباحا مجتمعين جميعا حول براد من الشاي المنعنع أو المشيب بأوكارهم المعروفة بسيدي بيبي ثم يدهبون إلى حال سبيلهم إلى أن يسدل النهار ستاره وينجلي ضوء اليوم وتلتحف السماء السواد فيتجهوا إلى أحد كهوفهم ، وغالبا ما يجتمعون في الكهف رقم 2 ، لينظروا ما سيفعلون في حق أحدهم وكيف سينالون منه بأي ثمن ،
جمعية تمارس الديكتاتورية بلحمها وشحمها في عز دستور 2011 ، وتنحر الديموقراطية الموعودة ويقبرونها في وضح النهار وقبل أن تولد ضربا للأعراف عرض الحائط غير آبهين بالعواقب ولا مهتمين بشرور أفعالهم ؛ كيف لا المكتب المسير للجمعية مكون من عائلة واحدة نامت كثيرا فاستيقظت متأخرة وقالت للناس نحن الأجدر نحن الأحسن ، نحن العقلاء ، نحن الحكماء ولم يبقى لها إلا أن تقول أنا ربكم الأعلى ، نعم إستعلوا علينا وطغوا إلى أبعد حد ، وشربوا من كأس الإنتقام والإحتقار إلى الثمالة.
أشفق كثيرا على رئيس الجمعية المغلوب على أمره والذي ذهب ضحية إملاء ات القوى الخلفية التي تعتكف بمقاهي سيدي بيبي طيلة اليوم كقاعدة عسكرية برية دائمة خاصة بمباشرة تقديم التعليمات وتلقي المعلومات وتحليل كل البيانات والمعطيات المتعلقة بكل ما استجد من خبر من كل الجبهات المعادية . إن مثل هكذا ممارسات تضرب في العمق الهدف العام الذي من أجله أسست الجمعية قبل عقدين من الزمن ، ألا وهو التعاون والتضامن بين السكان من أجل المصلحة العليا للدوار والخروج به من الذات المغلقة إلى العالم الفسيح المفتوح الذي يدعوا إلى تحقيق العدالة الإجتماعية والنهوض بالعنصر البشري وتأهيله. لمواكبة تحديات العولمة التي تفرض الإلتحاق بها والقطيعة مع مظاهر التخلف والتموقع حول الدات.
أقولها بصريح العبارة ؛ الجمعية خرجت للأسف الشديد عن مسارها العام وأخدت لنفسها توجها واتجاها أحاديا لا يليق بالعمل الجمعوي وأسسه المتعارف عليه في كل أصقاع المعمور ، فالعمل الميداني للجمعية يظهر بجلاء أنه غارق في مستنقع الهواية والإرتجال ويخضع لإملاء ات أشخاص لا علاقة لهم بالجمعية لا من قريب ولا من بعيد ؛ هي عناصر مؤثرة ومزعجة تؤثر في قرارات الجمعية كما يؤثر سم الثعبان أو العقرب في جسد الملسوع .
إنني لأجزم أن العمل الجمعوي حين يفقد أحد أركانه الشرعية التي من أجلها أسس فإن المسيرة ستكون عرجاء ومتأخرة ، كالشاة التي فقدت إحدى قوائما فمن البديهي جدا أنها سستقدم القطيع من الخلف طبعا وليس من الأمام وستصبح عرضة لكل المخاطر ومادة دسمة للوحوش المتربصة ؛
القضية هنا ليست إلا مجرد أيام معدودات ستمهد الطريق قريبا لسقوط القوى الظلامية المستبدة بكل الشرور وستفضح كل ألاعيبهم حين يفهم بعض من الناس أنهم تلاعبوا بهم وخدروا عقولهم بخطابات تميل إلى السياسة القنديلية أكثر مما تميل إلى العمل الميداني الملموس النتائج .
أيها الناس والله لإنه ليس من رزانة العقل ونور الحكمة أن ترى جمعية تنخر الدوار بقراراتها الشيطانية وتزرع الفتنة والضغينة بين الناس وفي البيت الواحد ، فأي قانون وأي حق يعطي الضوء الأخضر لها لكي تنتزع العدادات الخاصة بالربط بالماء الشروب من المنازل وفي غياب أهلها بعدما فشلت في الملفات المعروضة على القضاء ،
بعدما فشلت في إرغام السكان الذين امتنعوا عن دفع فواتير الإستهلاك وحكم القضاء لصالحهم حيث أن المكتب المسير لا يملك أي سند قانوني ليرغم الناس على دفع فواتير الإستهلاك قبل تشكيله ، فأغلب الذين ثم ربط منازلهم بشبكة الماء الشروب تعاقدوا مع المكاتب السابقة قبل أن تغير الجمعية اسمها وتتحول إلى “” جمعية الوحدة للتنمية والتعاون “”
كل الجمعيات بالوطن تعرف مشاكل ولا يمكن لجمعية الوحدة أن تكون الإستثناء ، لكن يبقى الفرق هو في طريقة التعامل معها ، فحسب الأعراف والمبادئ المجتمعية لا يمكن حرق المراحل في التعاطي مع المشاكل والتي غالبا ما يمكن حلها بشكل حبي أخوي بعيدا عن المحاكم وهدر المال العام في انتزاع الحقوق إن كانت كذلك فغالبا ما يقاضون الناس من أجل الإيقاع بهم والإنتقام منهم ، فمعظم القضايا التي عرضوها على القضاء خسروها مما جعلهم في موقع حرج وضعيف وبئيس منزوعي عزة لم يعروفوا إليها طريقا أصلا ف؛ فأصبحوا أذلة وكذالك كانوا من ذي قبل وساروا أضحوكة يضرب بها المثل السوء في كل مكان ، ويتداول الناس قصصهم في مجالسهم في كل الأوقات . توالت هزائمهم في المحاكم ومن الطبيعي أن يغيروا من خططهم الهجومية ويلعبوا الكل للكل فلا حاجة لهم للدفاع ما دامت شباكهم مثقوبة بكثير من أهداف المدافعين عن قضاياهم العادلة ؛ فأراهم هذه الأيام يستخدمون سياسة الأرض المحروقة بقواعد رجعية غير مدروسة وغير مقننة التنظيم والهيكلة ، مجهولة العواقب جاهلين أن من سيكتوي بلهيبها هم فقط وسيندحرون إلى الهاوية فردا فردا.
صوت سوس

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة