أبوزيد بين تعاطفها مع الخائنة أمينتو حيدر ومعارضتها لإستغلال الثروات

صوت سوس31 مارس 2017
أبوزيد بين تعاطفها مع الخائنة أمينتو حيدر ومعارضتها لإستغلال الثروات

حاولت حسناء أبوزيد، تحويل الأنظار عن حقيقة مواقفها من الوحدة الترابية للمغرب، باستعمال أسلوب المظلومية، وتنظيم حملة تضامن مصطنعة ومؤدى عنها وعن طريق مواقع الزكاة التابعة للذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية، لكنها لا يمكنها إنكار أنها أدلت بالتصريحات التي سبق أن نشرناها، في دفاعها المستميت عن الانفصالية آمنتو حيدر، فنحن لم ننقل سوى ما قالته هي بفمها، ولم نكذب عليها أو ننسب ونلفق تصريحات لها، بل ما تفوهت به بعظمة لسانها، هو ما ذكرنا القرّاء به.

ويعرف الكثير من المتتبعين، أنها تعودت على اللعب على الحبال في هذه القضية بالذات، حيث أنها لم تكن واضحة، في أي يوم من الأيام، وتمرر موقفها القريب من الدعاية الانفصالية، بالحديث عن ضرورة احترام حقوق الإنسان في الصحراء، من طرف السلطات المغربية، وتطالب باستغلال ثروات هذه الأقاليم، لصالح أبناءها، وتلمح أن المغرب ينهبها، وهو بالضبط ما يقوله زعماء البوليزاريو في كل المحافل.

هذا هو الواقع، أما الخيال، فهو تلك الحيلة البارعة التي لجأت إليها، لتقمص شخصية الصحرواية، بينما عائلتها من منطقة تارودانت، وليس من الصحراء المغربية، غير أن الملحفة ومحاكاة اللهجة الصحراوية، أصبحت رأسمالها الذي تحاول ان تصرفه لنيل المكاسب.

بهذه الصفة تمكنت من الدخول لمجلس النواب، من باب الكوطا النسائية، وهي نفس الكوطا التي أوصلتها للمكتب السياسي للاتحاد الإشتراكي، وهو ما دفعها إلى الاستماتة في الدفاع عن هذا المكسب، بشكل واضح ومكشوف، في مواجهة القانون، الذي يحصر الإستفادة من الكوطا لمرة واحدة، لكنها جندت كتائبها في حملة غير مسبوقة على مواقع التواصل الاجتماعي، للعودة لمجلس النواب، بهذه الوسيلة. غير أن الفشل كان مصيرها.

الآن، وعندما نجح الإتحاد الإشتراكي في أن يكون ضمن الأغلبية الحكومية، عادت لنفس الأسلوب، لتطرح نفسها كوجه نسائي صحراوي، لتنال وزارة من الوزارات، واستعملت منهج الإبتزاز، بمحاولة إثارة مشاكل مصطنعة داخل حزبها، وتجييش بعض المواقع الإلكترونية لتكون صدى لحملتها، التي تهدف إلى التشويش على حزبها، خاصة في أجواء المؤتمر المرتقب، للحصول على مبتغاها، أي الإستوزار.

غير أن السؤال الذي يطرحه الإتحاديون، حسب كل الاتصالات التي أجريناها، هو ما هي الشرعية التي تعتمد عليها هاته السيدة لتطلب كل شيء وتحاول دوس الآخرين بحذائها؟!

خارج نظام الكوطا، لا يعرف أحد لحسناء أبوزيد أي باع حقيقي في النضال، لم تشارك في أية معركة أو احتجاج او مظاهرة ولا إضراب، لم توقف أو تطرد من العمل ولم تعتقل، بل حتى الصيدلية التي تملكها، لا تعمل بها كما ينص على ذلك القانون، فهي زوجة عامل المحمدية، الشكاف، محروسة بالقوات المساعدة، وتمتطي سيارة يفوق ثمنها السبعين مليون سنتيم، وليست لها أية علاقة بالقوات الشعبية، التي تطل عليها فقط من شرفة السكن الوظيفي لعامل الإقليم.

أما لعبة تجنيد المتعاطفين، للتضامن المصطنع، لا يمكن إن تنطلي على أحد، فأغلب المتعاطفين هم تابعون لها، إما عن طريق شركات كراء السيارات او بعض المال الذي تجود به، وبشراء الفضاءات في بعض المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي.

إننا نحترم السيدة حسناء، طبعا ليس لمسارها الهزيل داخل الإتحاد وإنما فقط لأنها زوجة رجل سلطة كبير، فهي صاحبة الحل والعقد في مدينة الزهور طبعا، وعندما تريد أن تتحدث عن النضال عليها أن تتذكر بأنها بعيدة عن نضال القوات الشعبية قريبة من قوات أخرى تحرسها صباح مساء..
صوت سوس : بوحدو التودغي

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة