تشهد الساحة المحلية لأكادير، هذه الأيام، نقاشا حادا وموسعا، بسبب عدم وضوح تاريخ المظاهرات التي دعت إليها أطراف عدة مدنية وأخرى سياسية ونقابية من أجل إنقاذ أكادير على حد تعبيرهم.
وحسب تصريحات بعض المنظمين للجريدة، فمن المتوقع أن تشهد أكادير أولى الوقفات يوم 19 فبراير دون أن تتبناها أي جهة رسمية، على أن تكون هنالك وقفة أخرى يوم 26 فبراير والتي يشرف على تنظيمها فاعلون جمعويون وحقوقيون ونشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، في حين ستنظم وقفة أخرى يوم 05 مارس المقبل للمطالبة بزيارة ملكية رسمية.
وأدى الإختلاف الدائر حاليا حول تاريخ الوقفة التي يقول منظموها تسعى لرد الإعتبار لمدينة أكادير وإنقاذها من الركود الإقتصادي والسياحي الذي تعيشه، إلى جدال واسع على الفضاء الأزرق بين مؤيد لها ورافض لها بحكم تزامنها مع شهر عرفت فيه المغرب تحولا جذريا بعد أحداث ما سمي بـ”الثورات العربية”.
ومن جهة أخرى، أكدت العديد من الفعاليات الجمعوية والمتتبعين للشأن المحلي بالمنطقة للجريدة، أن أكادير تعيش “حصارا” اقتصاديا رهيبا يقتضي التحرك في الميدان ومراسلة جميع الجهات الوصية لإعادتها لسكتها الصحيحة ولوقف اللوبيات التي تسعى إلى وقف الإستثمارات بحاضرة سوس على حد تعبير المتحدثين للجريدة .
صوت سوس : امحند أوبركة




عذراً التعليقات مغلقة