تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من إحباط مخطط إرهابي خطير لتنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية”، أسفر عن تفكيك خلية إرهابية تتكون من سبعة عناصر ينشطون بمدن الجديدة وسلا والكارة وبالجماعة القروية “بولعوان” ودوار “معط الله” بقيادة ولاد زبير، دائرة واد امليل واقليم تازة.
ومكنت العملية، من رصد مخبإ سري للعقل المدبر للخلية بالجديدة، كما مكنت من حجز أسلحة نارية عبارة عن مسدس رشاش مزود بمنظار ليلي يعمل بالاشعة الحمراء، و7 مسدسات وكمية وافرة من الذخيرة الحية، و4 سكاكين كبيرة الحجم، وجهازين للاتصالات اللاسلكية، بالاضافة الى سراويل عسكرية وعصي تلسكوبية ومعدات ومواد كيماوية وسوائل مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات، وكذا سترتين مزودتين بحزامين ناسفين.
الخلية المفككة، وحسب بلاغ لوزارة الداخلية، كانت تخطط لاستقطاب عدد من العناصر الشابة وتجنيدهم للقيام بعمليات تخريبية تهدف لحصد أكبر عدد من الضحايا بغية خلق الرعب بين المواطنين وزعزعة الاستقرار.
وحسب مصادر متطابقة، فقد أشرف المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، على عملية تفكيك الخلية، مشيرة إلى أنه حل منذ عشية أمس الخميس، بمدينة الجديدة لتحضير الترتيبات الأمنية للعملية.
وأضافت ذات المصادر، أن الحموشي شوهد صباح اليوم، بمسرح العملية قرب المحطة الطرقية لمدينة الجديدة، مشيرة إلى أن ظل بعين المكان إلى حين تفكيك الخلية واعتقال عناصرها.
وعاينت الجريدة ، صباح اليوم، فرحة ساكنة المدينة، بتفكيك الخلية التي كانت تهدف إلى ضرب عدد من المناطق السياحية الحساسة بالمملكة، ومن ضمنها منتجع “مازاغان” بالجديدة.
وتعالت أصوات زغاريد وتصفيقات الساكنة لحظة إخراج المعتقلين والمواد المحجوزة، من المنطقة التي شهدت انزالا أمنيا كثيفا منذ الساعات الأولى.
وانتقلت أصوات المشيدين بعمل رجال الخيام والحموشي الى العالم الأزرق، حيث عبر عدد من النشطاء عن تنويههم بعمل الداخلية، واصفين إياهم بالأعين التي لا تنام لحراسة المواطنين.
وأكد النشطاء، على أن حذر ويقظة العناصر الأمنية مكنا المملكة من تجنب عدد من العمليات الارهابية الخطيرة التي تهدد أمن واستقرار الوطن والمواطنين، وكانت تهدف إلى ضرب أماكن حساسة أو اغتيال شخصيات مهمة.
كما اعتبر النشطاء، أن استراتيجية المملكة لمحاربة الإرهاب، جعلت منه نقطة جد صعبة في خارطة عناصر التنظيم المتطرف رغم محاولاته المتكررة وطرقه المختلفة، كما جعلته نموذجا يحتذى به اقليميا ودوليا.
إلى ذلك، رفع المغاربة صباح اليوم، أيديهم لالقاء التحية وتوجيه الشكر لرجال الداخلية، الذي يعود لهم الفضل الأول تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في ضمان أمن المواطنين واستقرار الوطن ليل نهار.
صوت سو س: لبنى أبروك




عذراً التعليقات مغلقة