بلدية سبت الكردان … لاشيئ تحقق ولغة الإنتظار هي السائدة

صوت سوس11 يوليو 2015
بلدية سبت الكردان … لاشيئ تحقق ولغة الإنتظار هي السائدة

لم يكتب بعد لبلدية الكردان بتارودانت أن تجد من المسؤولين المنتخبين من يخرجها من دوامة توقف التنمية المنشودة، بعد أن كانت الإستحقاقات السابقة بداية جديدة لحلم روجه حزب العدالة والتنمية على السكان، بأنه سيحقق كل شيئ ، مرت السنوات وبدأ الملل يتسلل المواطنين، لاشيئ تحقق من برنامج الحزب محليا، بل أن الحزب رجع للغة ترويج وخلق أحداث من أجل إلهاء المواطنين على طرح سؤال وجيه ماذا حقق البيجيدي بسبت الكردان؟ .

المجلس البلدي للكردان بحسب كثير من المتتبعين للشأن المحلي ، أجمعوا على فشل البيجيدي في تدبير المورد الأساسي لخزينة البلدية وتأهيل المدينة التي تشبه “دوار”.

أولى الإخفاقات ما يتعلق بتأخر طلبات العروض (السمسرة) بخصوص تفويت السوق الـسبوعي للبلدية، إذ أنها (السمسرة)، لم تفتتح بشكل رسمي لمدة 6 سنوات، رغم رسالة لعامل الاقليم بوجوب فتحها كل سنة.

وفي مقابل ذلك، تم الاعتماد على بند قانوني يسمى بـ “التمديد”، حيث عمد المسؤولون إلى فرض زيادة من القيمة المالية للسوق بـ 5000 درهم كل سنة، وهو ما اعتبرته فعاليات جمعوية غاضبة ، تشبتا بنفس المقاولة المستفيدة من السوق لمدة طويلة، كما استغربت انسحاب “سماسرة” آخرين من التنافس على السوق، لفسح المجال أمام نفس المقاول.

وقالت ذات المصادر، إن نفس المقاولة الحائزة على السوق هي نفسها الفائزة بصفقة المجزرة البلدية، التي أسالت مداد الكثير من المواقع الالكترونية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي الفايسبوك، وذلك بانتشار صور للكلاب الضالة وهي تعبث ببقايا لحوم الذبائح الموجهة للاستهلاك.

الإخفاق الثاني هو تساؤل السكان عن القيمة المضافة لمشروع الكراسي بالساحات العمومية التي إعتمدها المجلس، والممتدة على مرحلتين، الأولى سنة 2013، والثانية سنة 2014، عن طريق bon de commande وليس السمسرة، حيث كلف الكرسي الواحد مبلغ 2500 درهم، من طرف مقاولة استحوذت على أغلب الصفقات، ما يستشف منه وجود علاقة مشبوهة في هذا الأمر.

الإخفاق الثالث هو ما مدى أهمية اقتناء بقع أرضية بإحدى الدواوير المجاورة (دوار الشرفة)، التي يغلب عليها الطابع الريفي، وتشجيرها رغم اعتراض مسؤولي قطاع الفلاحة، وعدم استكمال المساطر الإدارية في ما يخص مخطط التهيئة.وأكدت مصادر، أن البقع المقتناة في ملكية شخصيات محسوبة على الحزب .

الإخفاق الرابع والأهم بالنسبة لساكنة منطقة الكردان هو مشروع مد أحياء الكردان بقنوات الصرف الصحي، المشروع لم يتم انهاؤه بعد، رغم كون الورقة الانتخابية الأولى التي وعد الحزب المسير بتدشينها فور وصوله للتسيير، وبقيت فقط محررة على أوراق الانتخابات التي تم توزيعها إبان الحملة الانتخابات لجماعيات 2003 و2009. بل أن رئيس المجلس ونوابه من حزب البيجيدي، كانو قد وعدوا السكان قبل سنة بانطلاق المشروع.
صوت سوس : بركة

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الاخبار العاجلة