لطالما افتخر الرفاق وطنيا بأن اقليم اشتوكة أيت بها هو عز النضال اليساري أو هو بمثابة القلعة المحصنة التي يعجز الكل عن فتحها, و هاهم الرفاق مرة أخرى يؤكدون ذلك في مؤتمرهم الاقليمي الأخير الذي اجتمع فيه المناضلون الهشتوكيون بقادتهم.
أن يحضر بنسعيد و منيب لمؤتمر اقليمي من حجمه ليس أمرا عاديا, و إنما هي رسالة تفيد مدى جدية الرفاق في الحفاظ على مراكزهم و صورتهم في آخر معقل لهم و في منطلق نضالاتهم.
في الحقيقة هذه هي الصورة التي يريد الرفاق تسويقها حتى يطمئن الرأي العام و الأوساط الحزبية الأخرى بأن المواطنين في اشتوكة متمسكين بالمرجعية اليسارية و بأن الأمور الداخلية للحزب تجري على ما يرام لها, غير أنا الصورة التي لا يراد لها الظهور من خلال شعار ( لا يمين لا رجعية شتوكة يسارية) الذي صدحت به الحناجر يوم المؤتمر كانت غير ذلك! فأحوال الحزب من الداخل لا تنبأ بالخير أبدا خصوصا بعد طرد بعض الشموع و منعها من حضور فعاليات المؤتمر, ثم اشاعة خبر استقالة فرع بلفاع من الحزب و انتقاله الى حزب آخر.
من جهة أخرى فالجماعات التي بدأت تشهد سخط السكان عن أداء مجالسها يحسب جلها على الحزب الشمعوي و بالخصوص أيت عميرة و إنشادن و أيت ميلك, لم لا يسخط السكان و هم يتهمون ممثليهم بالفساد و الاستبداد و الإجهاد على كل الأصوات المعارضة خصوصا من جمعيات المجتمع المدني و الأفراد!
شتوكة لم تعد يسارية بعد كل هذا..شتوكة لم تعد يسارية بعد القرارات الصعبة و الغير المحسوبة التي تتخذها قيادة الحزب, شتوكة لم تعد يسارية بعد طوفان المال الذي اجتاح الاقليم منذ انتخابات 2011, شتوكة لم تعد يسارية بعد دخول الأصالة و المعاصرة للعبة, و بعد تقوية الاستقلال لسواعده في السهل بعد أن تمكن من (تحرير) الجبل.
بكل بساطة و بكل روح رياضية (اشتوكة لم تعد يسارية)
صوت سوس : عبد الله المغربي
عبد الله المغربي : اشتوكة لم تعد يسارية !
صوت سوس19 يونيو 2015




عذراً التعليقات مغلقة