صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو
في سابقة غريبة ومثيرة للسخرية، وجد منظمو مهرجان أولاد تايمة أنفسهم أمام فضيحة مدوية بعدما قاطع معظم رجال ونساء الإعلام المحلي والجهوي فعاليات المهرجان، بسبب ما وصفوه بانعدام التنظيم والاحترافية ، وفي خطوة أشبه بمحاولة “ترقيع” الفشل، استعانت إدارة المهرجان بأحد المشتغلين في بيع القزبور (الكزبرة) في الأسواق الشعبية، ومنحته شارة “صحفي” لتغطية الحدث!.
مصادر من داخل المدينة أكدت أن هذه الخطوة زادت من سخرية المتابعين، الذين اعتبروا أن النسخة الحالية من المهرجان لم تجلب سوى “الخيبة والفرجة البايخة”، حيث غاب عنها البريق الإعلامي، وحضر بدلًا منه “مول القزبور” كواجهة رسمية.
الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لم يرحموا إدارة المهرجان، حيث تناسلت التعليقات الساخرة التي شبهت التظاهرة بـ”سوق عشوائي”، معتبرين أن ما وقع يُجسد موت المهرجان فنيًا وتنظيميًا. أحدهم كتب: “إذا كان مول القزبور صحفي المهرجان، فانتظروا أن يصبح مول الفول مدير أعمال الفنانين!”
ويبدو أن فشل هذه النسخة لم يقتصر على غياب الإعلام فحسب، بل امتد ليشمل ضعف البرمجة الفنية، الارتجالية في التسيير، وانعدام أبسط مقومات المهرجانات الثقافية التي تراهن عليها المدن لإبراز صورتها.
في النهاية، خرج مهرجان أولاد تايمة خاوي الوفاض، حاملاً معه لقب “مهرجان القزبور”، بعدما سجل فشلًا ذريعا لم يشفع له لا في عيون الساكنة ولا في وسائل الإعلام التي اختارت مقاطعته.




عذراً التعليقات مغلقة