فوضى السير والجولان بتارودانت والمهرجان الدولي للسينما !!

2018 04 19
2018 04 19
Array

صوت سوس

ما الذي يحدث بمدينة تارودانت ولماذا يحدث مثل هذا بها ؟ على السطح مهرجانات ثقافية وفنية كبيرة تصرف عليها عشرات الملايين ،وكومبارس من المثقفين مصطفين يصفقون لكل حال ،وفِي عمقها الواقعي فوضى السير والجولان واحتلال الملك العمومي في أهم شوارع وساحات المدينة القديمة .

داخل السور ،عربات الباعة المتجولين القادمين في معظمهم من خارج الاقليم قد احتلوا كل الفضاءات بالقوة وبتواطؤ رجال السلطة ودعم بعض العناصر المناوئة للمجلس البلدي التي جمعت هذه الفئة في نقابة أو جمعية لفرض الأمر الواقع على المجلس البلدي ؛هذا الأخير الذي ولد أعرجا منذ البداية ،ومن حيث لا تدري هذه الجهات المسؤولة التي بشرتنا بأن هذه المهرجانات البادخة في مدينة ثلثا سكانها من الفقراء ؛ قد تلعب دورا مهما في الترويج الثقافي والسياحي للمدينة للمساهمة في جلب الاستثمار ،قد أسائت للمدينة أيما إساءة من حيث تدري أو لاتدري بغضها الطرف عن هذه الفوضى التي تعيشها مدينة تارودانت صباح مساء ،فأي سائح يزور مدينة تارودانت في حالتها هذه سوف لن يقضي بها أكثر من يوم وإذا قضى أكثر من ذلك فانه لن يعود وسيحمل معه أسوأ دعاية كونها مدينة غارقة في الفوضى والأزبال والأتربة ،ان كل هذه الجعجعة من المهرجانات التي بدأت تعرفها تارودانت سوف لن تؤتي ثمارها المرجوة منها اذا بقيت مدينة تارودانت عاصمة الاقليم غارقة في فوضى السير والجولان واحتلال عربات الباعة المتجولين لشوارع المدينة وأزقتها وساحاتها، وعدم احترام علامات منع المرور حيث أصبحت كل الاتجاهات بالمدينة مستباحة لأصحاب الدراجات على مختلف أشكالها مما زاد في تعميق أزمة المرور بالمدينة .أضف الى ذلك مداخل المدينة التي لا ترقى لمستوى مداخل بعض مدن الجهة .

ان عجز المجلس البلدي لمدينة تارودانت عن تحريك هذا الوضع أمر مؤسف ومخجل ،وتماطل وتهاون رجال السلطة والأمن عن إصلاح هذا الأمر يطرح أكثر من علامة استفهام ،والسؤال المطروح بحرقة وألم من المسؤول عن هذا الوضع البئيس الذي تعرفه مدينة تارودانت .؟

المصدر - Array
صوت سوس