المنتدى الاجتماعي العالمي: المبادرات التي يقوم بها جلالة الملك لصالح افريقيا تكتسي أهمية بالغة

2018 03 20
2018 03 20
Array

صوت سوس

أكد يوسف كوليبالي، أستاذ القانون بجامعة العلوم القانونية والسياسية لباماكو (مالي)، أن المبادرات التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لصالح افريقيا تكتسي أهمية بالغة.

و قال كوليبالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، على هامش مشاركته في المنتدى الاجتماعي العالمي الثالث عشر، الذي نظم الأسبوع الماضي بمدينة سلفادور، عاصمة ولاية باهيا، الواقعة شمال شرق البرازيل، إن “المبادرات التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تكتسي أهمية بالغة لأنها تسعى إلى تقديم حلول للعديد من الاشكاليات التي تواجهها القارة”.

و سلط الأكاديمي المالي الضوء على مبادرة تكوين الأئمة الأفارقة التي أطلقها جلالة الملك “لتعزيز إسلام يقوم على التسامح ويتسق مع القيم الإسلامية والإفريقية”.

و أضاف أن “هذه المبادرة كانت محط إشادة من قبل رؤساء الدول الافريقية والعديد من الدول المجاورة لمالي كالسنغال وغينيا وكوت ديفوار الذين أوفدوا أئمة للتكوين بالمغرب”، مبرزا أن المبادرة ستمكن من “تحجيم التطرف وإطلاع الشعوب على طريقة أخرى لممارسة الإسلام بدون عنف”

وبحسب الأكاديمي المالي، فإن الحضور القوي للمغرب في إفريقيا، حيث يعد ثاني مستثمر في القارة، يبرز “سياسة الانفتاح والمقاربة الذكية التي أبانت عنها المملكة في إطار التعاون الدولي”

و أشار كوليبالي إلى أنه بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي، فالمغرب دأب على توفير منح دراسية للطلبة من دول إفريقيا الساحل والصحراء، مساهما بذلك في “حماية الطلبة الأفارقة الخريجين من الجامعات المغربية من مخاطر التحول إلى لقمة سائغة للجماعات الراديكالية و الإرهابية”. وشدد على أن “المغرب بلد يقدم الملموس في تعاونه مع افريقيا”، مشيرا إلى أن المملكة

تلعب دورا كبيرا في العديد من القطاعات بالقارة، خاصة في مجال البنوك، و التمويلات الصغرى، واستغلال مناجم الذهب، و تكنولوجيا المعلوميات الجديدة.

وبخصوص انضمام المغرب إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، أبرز أن المملكة تحتل مكانة متقدمة جدا مقارنة مع العديد من الدول الافريقية في بعض المجالات، مؤكدا أن الدول الافريقية ستجني الكثير من وراء استفادتها من خبرة المملكة.

وقال الأستاذ الجامعي المالي، الذي شارك في القمة السنوية ال 28 للاتحاد الافريقي بأديس أبابا، التي تميزت بعودة المغرب إلى أسرته المؤسسية، أن تجربة وخبرة المغرب يمكن أن تشكل ميزة ومؤهلا لسيدياو.

وأضاف أنه ” من غير المعقول أن يظل المغرب، أحد مؤسسي منظمة الوحدة الافريقية، التي حل محلها الاتحاد الافريقي، خارج هذا التجمع القاري بسبب جمهورية وهمية”.

وثمن عودة المغرب أخيرا إلى “البيت الذي بناه قبل 60 عاما”، مؤكدا أنه يتعين على افريقيا تعزيز هذا المعطى.

واستطرد قائلا “إن الوحدة تشكل مصدر قوة، إذا سعينا وراء الانفصال وخلق كيانات قزمية لن نصل إلى أية نتيجة”، مضيفا أن المغرب شريك محوري لافريقيا الساحل والصحراء.

وشارك في هذه التظاهرة العالمية، المنعقدة تحت شعار “المقاومة ابتكار، المقاومة تغيير”، ما لا يقل عن 60 ألف شخص من 120 بلدا من ضمنها المغرب.

وعرف الملتقى، الذي يسعى الى التفكير في القضايا المشتركة التي تواجه البشرية، تنظيم 1500 نشاط تمحورت حول تعزيز “عالم ممكن يطبعه السلام والعدالة الاجتماعية والبيئية” وتبادل التجارب خدمة لبلوغ هدف الازدهار.

المصدر - Array
صوت سوس