http://sawtsouss.com/wp-content/uploads/2018/01/gold-star2.gif

تيزنيت في حاجة إلى مبادرة مدنية لإنقاذها .. الفراغ يقتل والواقع يحتجّ

2018 02 12
2018 02 12
Array

صوت سوس

تعرف مدينة تيزنيت ، مجموعة من الأسماء المعروفة التي راكمت تجارب في الميدان وساهمت بقليل أو كثير في إغناء النقاش العمومي وتحريك مجموعة من الملفات ذات الارتباط بالشأن المحلي من بينهم عبد الله صمايو، حسن أكروم، سعيد رحم، التوفيق إد بكريم، السهيبي بنداود، علي تياسير، أحمد الطالبي، عبد العزيز عمري، لحسن بواليم، سليمان العمري، لحسن بومهدي، محمد شرف، محمد إديحيا، أحمد أفروخ، ابراهيم أوتلات، البشير أهضار، … وغيرها من الأسماء التي تراجعت إلى الوراء وفرضت على نفسها لجوء اضطراريا إلى مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، تحتج وتتفاعل، مع مبادرات محتشمة من حين لآخر، بعبارة أخرى “خواو الساحة” دون أن تجد من يملؤها ويعوض الفراغ الذي تركه السلف اللهم استثناءات قليلة كانت حاضرة كـابراهيم الكبوس وسعيد أوزبير وآخرون مع صدق الاستثناء طبعاََ … هو لجوء اضطراري لكنه في الواقع تعبير يتطلب التعامل معه بجدية وليس باللامبالاة…

ولنتساءل جميعا أليس من حق ساكنة تيزنيت أن يجدوا من يتفاعل معهم ومع نداءاتهم وانتظاراتهم، أليس من حق هذه المدينة أن يكون لها أبناءُُ ينقذونها من الخراب الذي يوشك أن يجعلها تراثا منسيا بعد أن سارت بذكرها الركبان في النظافة والهواء النقي والماء العذب وغير ذلك كثير…

نحن في أمس الحاجة اليوم إلى النقاش العمومي الذي كان ينصب على القضايا الأساسية للمدينة وليس على “أشباه القضايا”، وإلى مجتمع حي وحيوي ومتفاعل أكثر منه اليوم…

ولا شكّ أن هناك حالة نفسية وتعويض سيكولوجي عن حالة الفراغ التي تعيشه تيزنيت، وتمثل في الأسبوع المنصرم في رمزية استعادة لالة زنينية وتفاعل أعمو مع تدوينات جعلتها رمزا لخيبة أمل المواطن في الوضع الحالي الذي وصلت إليه المدينة، التي ستتحول إلى “مدينة النحس” إن استمرت الأوضاع تدهورا…

والواقع الذي يُحتجُّ عليه هو اليوم يَحتج بنفسه اليوم مطالباََ بـعودة المبادرات المدنية الجادة، يطالب بأن يخرج بعض الفاعلين من المنفى الاظطراري في الفايسبوك، وأن يخرج البعض الآخر من العزلة والانعزالية وأن يعودوا للساحة الجمعوية والحزبية… فعاليات تراهن عليها مدينة الفضة من أجل طرح قضاياها وأسئلتها بنضج وتعقل ونزاهة حتى لا تتحول إلى “مدينة النحاس”…

المصدر - Array
صوت سوس