اعتصام مفتوح لضحايا الهدم أمام ولاية سوس ماسة

2018 02 09
2018 02 09
Array

صوت سوس

تنظم جمعية أكادير للتنمية والدفاع عن المستهلك، الممثل القانوني لضحايا الهدم بسفوح جبال مدينة اكادير، اعتصاما مفتوحا أمام مقر ولاية جهة سوس ماسة يوم الاثنين 12 فبراير 2018 ابتداء من الساعة 14:30 مساء.

ويأتي هذا الاعتصام احتجاجا على تملص ولاية جهة سوس ماسة من قراراتها ووعودها فبعد أن أصدر الوالي الأسبق السيد محمد اليزيد زلو القرار العاملي رقم 98 وذلك بتاريخ 02 غشت 2012 والذي ينص على إحداث تجزئة لفائدة ضحايا الهدم بسفوح الجبال، وبعد الاجتماع الرسمي مع الوالي السابق السيدة زينب العدوي والذي أكدت فيه على ضرورة جبر الضرر والإسراع بإنصاف الضحايا، وبعد توصل الجمعية والولاية ووزارة السكنى بمراسلة من وسيط المملكة بتاريخ 4غشت 2017، يوصي فيه “بمواصلة الجهود والعمل على طي الملف بشكل يوفق بين الاحتياجات والأوضاع الخاصة للساكنة المتضررة، وبين الإمكانيات المادية المتوفرة”.

بعد كل هذه القرارات والوعود يواصل مسؤولو الولاية سياسة النعامة، دون الاكتراث بمصير الاف الضحايا الذين عاشوا ويعيشون ظروفا اجتماعية واقتصادية كارثية نتيجة هدم السلطات لبيوتاتهم. فرغم الوقفات الاحتجاجية التي لم تتوقف منذ سنوات، والمراسلات وطلبات لقاء السيد الوالي، فالسلطات ترفض تنظيم حوار جاد ومسؤول لحل الملف.

إن أعضاء الجمعية ومنخرطيها من ضحايا الهدم يرفضون سياسة التماطل واللامسؤولية التي تعالج بها السلطات ملف الضحايا، ويطالبون بالإسراع بفتح باب الحوار الجاد في إطار لجنة إقليمية تضم كل المتدخلين لإيجاد الصيغة المناسبة لطي هذا الملف بشكل نهائي، وتؤكد الجمعية على المطالب الثابتة للمتضررين والتي تتلخص فيما يلي:

1. جمعية أكادير للتنمية والدفاع عن المستهلك هي الممثل القانوني للضحايا، تدافع عن مصالحهم وتمثلهم أمام مؤسسات القطاع العام، الخاص والمختلط باعتبار أعضاء المكتب والمنخرطين كلهم من الضحايا؛

2. استنكار سياسة صد باب الحوار في وجه ممثلي المتضررين التي تسنها السلطات والجهات المسئولة والمطالبة باعتماد مقاربة تشاركية لحل المشكل؛

3. المطالبة بلقاء السيد عامل عمالة أكادير إداوتنان، والي جهة سوس ماسة، في أقرب الآجال لتوضيح حيثيات الملف ومناقشة سبل حله؛

4. تكوين لجنة إقليمية تضم كل المتدخلين وتضم جمعية أكادير للتنمية والدفاع عن المستهلك كطرف ممثل للضحايا لمناقشة السبل الكفيلة بحل ملف ضحايا الهدم بالشكل الذي يتناسب مع وضعيتهم الاجتماعية والاقتصادية؛

5. توحيد الصفوف والاستعداد لمعارك نضالية أكثر تصعيدا؛

وإذ تؤكد الجمعية على مشروعية مطالبها، تدعوا كل المتضررين والمتضررات إلى الحضور القوي والتعبئة الجماعية لأجل انتزاع حقها المشروع في السكن.

المصدر - Array
صوت سوس