http://sawtsouss.com/wp-content/uploads/2018/01/gold-star2.gif

جمعية حماية المستهلك بتارودانت تفتتح شباكها بحضور فيدرالية الجنوب لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب

2018 01 18
2018 01 18
Array

صوت سوس: فاطمة بوريسا

استكمالا وتتويجا لمجهوداتها المبذولة في مجال الدفاع عن المصالح الاقتصادية للمستهلك واعلامه وتوفير أجود الخدمات له وتقريبها منه، افتتحت جمعية حماية المستهلك بتارودانت، بعد زوال الأربعاء 18 يناير 2018  شباك حماية المستهلك بمقرها الكائن بعمارة السميدة بفرق الأحباب وسط مدينة تارودانت.

الافتتاح تميز بحضور فيدرالية الجنوب لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب والمتواجدة بمدينة أكادير، ممثلة برئيسها عبد المالك بنار، ونائبه ورئيس جمعية حماية المستهلكين بأكادير الكبير محمد كيماوي، و رئيس العلاقات الادارية بجمعية حماية المستهلكين بأكادير الكبير عبد الله لويان، ورئيس لجنة التوجيه بذات الجمعية عبد العزير الحمداوي، إلى جانب أمين مال الفيدرالية ورئيس جمعية حماية المستهلك بتارودانت حسن ذنبي وأعضائها وبعض فعاليات المجتمع المدني وممثلي الصحافة والاعلام.

استهل اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس الجمعية المنظمة حسن ذنبي، الذي رحب بالجميع وقدم السياق العام الذي جاء فيه افتتاح هذا الشباك “باعتباره ثمرة المجهودات الجبارة التي تبذلها الجمعية لتفعيل دورها والتواصل مع المواطنين بالإقليم، وكما جاء على لسانه فالجمعية ما زالت فتية بعمر يتجاوز الأربع سنوات بقليل تناضل للقيام بدورها على الوجه الأكمل، فرغم أن الاقليم يتوفر على جمعيات أخرى تشتغل في نفس المجال إلا أن أغلبيتها لم تتمكن من الاستمرار بسبب الاكراهات التي واجهتهم وأهمها المعيقات المادية لأنها تعجز عن تمويل المشاريع والبرامج التي سطرتها للاشتغال، لأن تفعيل دور الجمعية والخروج للعمل الميداني لن يتأتى إلا بالتواصل مع المستهلكين ومختلف قطاعات الدولة، و إجراء الدراسات وإعداد المجلات والنشرات وغيرها مما يتطلب التمويل.. وأضاف بأن الجمعية التي يترأسها قد تمكنت من تجاوز جل العقبات أولا بتأسيسها وخروجها إلى الوجود، ثانيا بتمكنها من توفير مقر للجمعية، ثالثا تتويج باكورة أعمالها بافتتاح شباك حماية المستهلك اليوم الذي يعتبر القلب النابض للفكر الاستهلاكي، والذي سيبرمج له حفل رسمي خاص قريبا مع كل الشركاء ستعرف فيه الجمعية ببرنامج عملها..”.

بعد ذلك تعاقب ضيوف الافتتاح على تناول الكلمة،  حيث عرف رئيس الفيدرالية عبد المالك بنار بالفيدرالية “باعتبارها تضم مجموعة من الجمعيات التي تهتم بمجال حماية المستهلك، والتي جعلت من بين أهدافها حماية المستهلك وتوجيهه، عن طريق التوعية والتحسيس والدفاع عن مصالح المستهلك وفضح جميع أشكال التحايل والتظليل والشروط التعسفية التي تؤدي إلى اختلال التوازن بين المورد أو المنتج والمستهلك، كما قدم نبذة عما حققته الفيدرالية كحضورها 11 اجتماعا على المستوى الوزاري، وحضورها الوازن في اللجنة التقييمية التي نظمها مؤتمر هيئة الامم المتحدة بحضور اربع خبراء دوليين بالرباط عبر لقاءات والتي عبرت بصدق عن مدى انشغال  الجمعيات بالمغرب بحماية المستهلك، مشاركة الفيدرالية في صياغة مسودة تعديل قانون حماية المستهلك بشكل ايجابي فـأكثر من 68 من التعديلات المقترحة على اللجنة الوزارية القطاعية بالبرلمان كانت من اقتراح الفيدرالية بمعية الوزارة لأنها اعتمدت على معادلات ومعاملات ميدانية، وعن هذا القانون اضاف الرئيس بأن الغريب هو أنه رغم استصدار هذا القانون في يناير 2011 إلا أنه ولحد الآن لم تصدر نصوصه التطبيقية ومراسيمه التنظيمية، وهذا ما يجعل جمعيات المجتمع المدني تفتقر إلى الحق في تمثيلية المستهلك، فما الفائدة إذا تمكنت الجمعية من ضبط مخالفة ومعاناة المواطنين، والجمعية لا تستطيع التحرك امام تعنت الإدارة وعدم تواصل المستهلك مع الجمعية بالشكل الذي تريده، خاصة في غياب حق التمثيلية..”

وبدوره قدم نائب رئيس الفيدرالية محمد كيماوي “نبذة عن طريقة اشتغال الفيدرالية رغم ما تعرضت له من تضييق للخناق في البداية وتجاوزها لذلك بالعمل الدؤوب، وكيفية تنظيم هياكلها والتعامل مع المخالفات وتدبير الملفات التي تعالجها في إطار الشرعية و القوانين المنظمة المعمول بها في مجال حماية المستهلكين”.

الافتتاح الذي استغله أعضاء الفيدرالية للتواصل مع مكتب الجمعية، وتأطيرهم وتوضيح ما أشكل عليهم وتقديم التوجيهات والنصائح لهم، وتسليمهم مجموعة من الملصقات والمطويات التحسيسية، والتأكيد على ان أبواب الفيدرالية مفتوحة أمامهم في كل وقت لتقديم ما ستحتاجه الجمعية من دعم ومساندة، خاصة وأنها تعتزم عقد مجموعة من اللقاءات التواصلية والتحسيسية مع مختلف القطاعات بالإقليم وحضور اللقاءات الاقليمية والتواصل مع المواطنين لجذب المنخرطين بكل فئاتهم..

اختتم اللقاء الذي مر في ظروف جيدة، بعد مناقشة الحاضرين لكل النقط التي ذكرها أعضاء الفيدرالية الذين أجابوا عن تساؤلاتهم، بكلمة رئيس الجمعية حسن ذنبي الذي شكر الجميع على الحضور، وأعلن على أن افتتاح الشباك النصف احترافي قد خصصت له الوزارة دعما، وأقرت وجود موظف ساهر عليه والذي سيستفيد من مجموعة من التكوينات على المستوى الجهوي والمركزي بالرباط للتمكن من تسيير هذا الشباك، لذا فالجمعية ستعمل في القادم من الأيام على اختيار الشخص المناسب لتولي هاته المهمة، لينطلق الشباك في العمل الفعلي باستقبال المواطنين وشكاياتهم بمقر الجمعية.

نترككم مع صور اللقاء

المصدر - Array
صوت سوس