البوليساريو تنهج تكتيك “الأرض المحروقة”.. وهكذا صفعتهم وزارة لفتيت

2018 01 12
2018 01 12
Array

صوت سوس : زكرياء لعروسي

يستمر تصدي السلطات المغربية، للمناورات البئيسة التي تقوم بها جبهة البوليساريو، ومن يدعمونها، بعدما فقدوا بوصلة التواصل مع المنتظم الدولي، وخسروا عدة معارك على المستوى القاري، وافتضح أمر نياتهم الخبيثة في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، فحولوا خطتهم من التباكي ولعب أدوار المظلومية، إلى سياسة الأرض المحروقة، وتحويل الكركرات إلى دمار وخراب حتى يتمكنوا من تنفيذ مخططهم اللعين.

ومكنت يقظة المصالح الأمنية المغربية، من كشف كل هذه المخططات، وفق ما جرى على لسان وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، الذي وجه صفعة موجعة للانفصاليين وداعميهم، عند الاجتماع الذي جمعه بالممثل الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، حيث حذر من استمرار استفزازات ومناورات “البوليساريو” في المنطقة العازلة، لاسيما بالكركرات، والتي من شأن تداعياتها المساس بالسلم والأمن في المنطقة، وعرقلة مسلسل المفاوضات بخصوص موضوع النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، بشكل جدي.

تصريح وزير الداخلية يحمل في طياته مجموعة من الدلالات العميقة التي تكشف حقيقة تحركات مرتزقة الانفصال، التي لا طاقة لها اليوم على مواجهة الفتوحات الدبلوماسية المغربية، ومواكبة التدبير المؤسساتي والقانوني للنزاع المفتعل، فحركت ميليشيات مسلحة، لزعزعة استقرار المنطقة، بتوجيه من الجزائر.. بعدما أغرقت شعبها في المجاعة والفقر، وأتلفت ثرواته، وأرادت نقل فشلها إلى دول المنطقة واستنزاف مزيد من الثروات.

تحركات عصابات البوليساريو، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، قرب نهاية أكاذيبها، ولعبها آخر الأوراق.. وعندما لن تتمكن من تحقيق أحلامها، ستسعى إلى خراب ودمار المنطقة، وتركها أرضا محروقة، وهو ما لن تبلغه، بفضل يقظة حماة الوطن بمختلف الأجهزة والمصالح.

وقد أشاد ممثل الأمين العام بالمنطقة، بالاستقبال الذي حظي به، مجددا التزامه بمواصلة الجهود الرامية إلى احترام الاتفاقات العسكرية والعودة إلى الوضع السابق بمنطقة الكركرات، وذلك وفقا لنداء الأمين العام للأمم المتحدة في 06 يناير 2018، مما يعني توجيه أصابع الاتهام للانفصاليين بخرق الشرعة الدولية.

المصدر - Array
صوت سوس