تارودانت: المفتش عبد الغني اترارا يؤطر لقاء تكوينيا ناجحا حول “القراءة من أجل النجاح” بمدرسة أولاد يحيى بايت اعزة

2017 12 06
2017 12 06
Array

صوت سوس: فاطمة بوريسا

على مدى يومي 4 و5 دجنبر 2017 احتضنت مدرسة أولاد يحيى بايت اعزة التابعة للمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتارودانت، لقاء تكوينيا حول: “القراءة من أجل النجاح” أطره عبد الغني اترارا مفتش المقاطعة الثالثة عربية بمنطقة الزيتون لفائدة أساتذة المستوى الأول بالمؤسسات التالية: مدرسة أولاد يحيى، م/م التعاونيات، م/م أيت موسى، م/م الجوهر، م/م الأدارسة، م/م ادريس الأول، م/م ابن عباد تاركة.

استهل المفتش اترار اليوم الأول من الدورة التكوينية بالترحيب بالأطر التربوية الحاضرة وشرح الاطار العام الذي يندرج فيه هذا التكوين، بعد ذلك ألقى عرضا نظريا دقيقا في موضوع: “القراءة من أجل النجاح ـ القراءة المقطعية بالمستوى الأول” تطرق فيه للإطار المنهجي لمكونات التعليم المبكر للقراءة، وأهداف مشروع القراءة من أجل النجاح ومكوناته، ثم كيفية تعلم القراءة على المستوى الصوتي والمبادئ التي ترتكز عليها والخطوات الإجرائية لتدريسها، مع أمثلة توضيحية لمهارات الوعي الصوتي،..

في حين خصصت فترة ما بعد الزوال للورشات التكوينية، التي عمل فيها الأستاذات والأساتذة المستفيدون من التكوين بعد تدارس التطبيقات العملية لمكونات التعليم المبكر للقراءة واساليب تقويمها، على اعداد جذاذات يومية لحصص دروسي القراءة المقطعية  والحكاية، تحت اشراف المفتش اتراترا الذي لم يبخل على الأطر التربوية بالشرح والتوجيه والاجابة على أسئلتهم الكثيرة والمتشعبة، خاصة وأن حصص كلا الدرسين كثيرة ومختلفة..

أما اليوم الثاني والذي تميز بحضور مديري المؤسسات التعليمية المستفيدة من التكوين، قصد التعرف على المشروع الجديد ويساهموا هم أيضا إلى جانب الاطر التربوية على تطبيقه وبشكل صحيح داخل مؤسساتهم التعليمية، تم فيه المرور إلى التطبيق العملي بالأقسام، حيث قدم مجموعة من الأستاذات والأساتذة المستفيدين من التكوين دروسا عملية لحصص درسي القراءة والحكاية لمتعلمي المستوى الأول بمدرسة أولاد يحيى .

بعد ذلك اختتمت الدورة التكوينية بمناقشة الدروس العملية المقدمة، التجربة كانت الأولى لأغلبية الأساتذة الذين قدموا الدروس ولكنها كانت في المستوى، وأبانت لمتتبعي الدروس أيضا على أن نجاح المشروع رهين بالانخراط الفعلي والايجابي للأساتذة وبتوفير العدة البيداغوجية والوسائل التعليمية من مراجع وكراسات، التي لم تتوصل بها المؤسسات بعدد كاف وفي غياب تام لكراسة التلميذ، كما أن الاشتغال بالبطاقات والصويرات  أثناء تقديم درسي القراءة والحكاية أصبح شيئا أساسيا ولا محيد عنه، ولابد من التفكير في طريقة لتوفيرها موحدة وجيدة بالمؤسسات التعليمية لتكون رهن اشارة أساتذة المستوى الأول.

الدورة التكوينية كانت مفيدة وغنية وناجحة رغم أنها اختزلت في يومين، الشئ الذي تطلب من المؤطر بذل مجهود مضاعف لإفادة الأطر التربوية بأكبر قدر ممكن، وهو ما حفز المستفيدين بدورهم للانحراط بجد في التكوين، خاصة وأن المفتش اترارا من أطر الشابة الواعدة والتي لها قدرة على التواصل والعطاء بلا حدود، الشئ الذي أهله ليكون المشرف الاقليمي على المشروع بمديرية تارودانت.

نترككم مع الصور

المصدر - Array