قرعة كأس العالم تحبس أنفاس جماهير شمال إفريقيا والشرق الأوسط

2017 11 30
2017 11 30
Array

يترقب عشاق كرة القدم بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط ما ستسفر عنه قرعة بطولة كأس العالم 2018 بروسيا، والتي تجري غدا الجمعة في قصر الكرملين بموسكو.

وتأمل جماهير المغرب ومصر والسعودية وتونس أن تكون القرعة رحيمة بمنتخباتها، حتى تتمكنوا من عبور دور المجموعات كما تأمل عدم وقوع منتخبين من المنطقة نفسها في مجموعة واحدة، نظرا لما تشهده مباريات هذه المنتخبات من ندية بالغة.

وتقسم المنتخبات الـ32 المتأهلة للنهائيات على ثماني مجموعات، تضم كل منها أربعة منتخبات بواقع منتخب واحد من كل مستوى من المستويات الأربعة التي صنفت ضمنها، طبقا للترتيب العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في أكتوبر الماضي. بينما تقرر عدم وقوع منتخبين من قارة واحدة في مجموعة واحدة، عدا قارة أوروبا.

وجاء المنتخبان التونسي والمصري في المستوى الثالث، فيما حل المنتخب الوطني المغربي ونظيره السعودي في المستوى الرابع، مما يعني أن المنتخبين المصري والتونسي لن يقعا في مجموعة واحدة، ولن يواجها “أسود الأطلس” في الدور الأول، بينما يمكن أن يقع المنتخب السعودي مع المنتخب المصري، أو التونسي، لاسيما وأنه من قارة آسيا، كما أنه في المستوى الرابع.

ويأمل نبيل معلول، المدير الفني للمنتخب التونسي، أن تكون القرعة رحيمة بمنتخب بلاده، وأن يجد نفسه في مجموعة سهلة نسبيا تساعده على العبور إلى الدور التالي. بينما يجد خبراء كرة القدم أن أسهل مجموعة قد يقع فيها المنتخب التونسي ستجعله مع منتخبات بلجيكا والبيرو وبنما.

يخشى عشاق المنتخب التونسي أن يقع في المجموعة التي وقع فيها خلال “القرعة التجريبية” التي أقامها الاتحاد الدولي للعبة، في مواجهة منتخبات فرنسا وإنجلترا والسعودية. كما ان التونسيين أمام سيناريوهين اثنين؛ الوقوع في مجموعة تضم كلا من بولندا من المستوى الأول، والبيرو من المستوى الثاني، وأستراليا من المستوى الرابع، أو الوقوع في مجموعة تضم البرتغال والمكسيك وكوريا الجنوبية.

يريد الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب المصري، أن يواصل تألقه مع “الفراعنة” بعد أن قادهم لنهائي كأس إفريقيا للأمم مطلع العام الجاري، قبل التأهل للمونديال للمرة الأولى منذ آخر مشاركة مصرية تعود إلى نسخة 1990 بإيطاليا.

وتريد الجماهير المصرية أن يظهر منتخبها بشكل جيد في مشاركته الأولى، بعد غياب استمر 28 عاما، لذلك تتمنى أن يقع المنتخب المصري في مجموعة سهلة حتى يتمكن من بلوغ الدور الثاني.

وتنفست الجماهير الصعداء بعدما تأكدت أن منتخبها لن يواجه أي فريق من إفريقيا، نظرا للتنافس الشديد بين كافة منتخبات القارة، فيما لايزال القلق يساورها خشية الوقوع ضمن مجموعة بها المنتخب السعودي بعد أن تلقي هزيمة قاسية منه، في كأس القارات سنة 1999، بنتيجة 5-1.

وكانت القرعة الافتراضية أوقعت المنتخب المصري مع روسيا وسويسرا وأستراليا، وهي مجموعة متوسطة المستوى، بينما سيكون السيناريو الأصعب هو الوقوع في مجموعة تضم البرازيل أو الارجنتين، و ألمانيا أو فرنسا، وإسبانيا أوإنجلترا، والأوروغواي أو كرواتيا ، وصربيا أو اليابان أو كوريا الجنوبية أو استراليا.

وسيكون السيناريو المتوازن هو وقوع مصر في مجموعة تضم من المستوى الأول روسيا أو بولندا أو البرتغال أو بلجيكا ، ومن المستوى الثاني سويسرا أو المكسيك أو البيرو أو كولومبيا ، ومن المستوى الرابع بنما أو أستراليا أو السعودية. فيما سيكون السيناريو الأفضل هو وقوع مصر في مجموعة تضم بولندا والبيرو وبنما.

هيرفي رينار، المدير الفني للمنتخب الوطني المغربي، يريد أن يعبر “أسود الأطلس”، الدور الأول من المونديال وألا يواجه فريقه منتخبات قوية من أجل التأهل للدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه. بعدما شارك المغاربة أربع مرات في المونديال، كانت آخرها سنة 1998، فيما صعدوا للدور الثاني مرة واحدة فقط في نسخة 1986.

وتتمنى الجماهير المغربية أن يقع منتخب المملكة في مجموعة سهلة أو متوسطة، وألا يقع في نفس المجموعة التي أوقعته بها القرعة الافتراضية، حيث تموقع في مجموعة تضم منتخبات الأرجنتين والسويد والمكسيك.

ويجد المنتخب السعودي نفسه أمام 3 سيناريوهات قبل قرعة المونديال، والسيناريو الأصعب هو الوقوع في مجموعة تضم البرازيل وإسبانيا وأيسلندا، وفي هذه الحالة سيكون من الصعب التأهل للدور التالي، فيما سيكون السيناريو متوسط الصعوبة هو المشاركة في مجموعة تضم منتخبات بولندا وكولومبيا أو المكسيك، ومصر أو كوستاريكا، والأسهل للمنتخب السعودي يرتبط بمجموعة تضم منتخبات روسيا، وكولومبيا أو المكسيك، ومصر أو كوستاريكا.

صوت سوس

المصدر - Array
صوت سوس