“درعة” تردّ على مُطالبٍ بالأمازيغية في دفتر عائلي

2017 11 24
2017 11 24
Array

توصل الناشط الأمازيغي حميد أيت علي، المعروف في بـ”افرزيز دوليلي”، برسالة جوابية من والي جهة درعة تافيلالت حول طلب تقدمه به منتصف الشهر الماضي، للحصول على الدفتر العائلي بالحروف الأمازيغية إلى جانب العربية.

وجاء في الرسالة الجوابية التي توصل بها الناشط المذكور، وتتوفر الجريدة على نسخة منها، أن طلبه للحصول على الدفتر العائلي بالأمازيغية “يتعارض ومقتضيات الفقرة الأولى من المادة 23 من قانون الحالة المدنية، التي تنص على أن الدفتر العائلي للحالة المدنية يحرر باللغة العربية، مع كتابة الأسماء الشخصية والعائلية ومكان الولادة وأسماء الأبوين بالحروف اللاتينية”.

وأضافت الرسالة أن “المادة الثانية من المادة 29 من المرسوم التطبيقي للقانون الخاص بالحالة المدنية تنص بدورها على أن تضمن في الدفتر العائلي البيانات محررة باللغة العربية وبالأحرف اللاتينية”، موضحة أن “الدفاتر العائلية الموزعة على جميع مكاتب الحالة المدنية التابعة للإقليم تطابق مقتضيات قانون الحالة المدنية، ولا تتضمن بيانات باللغة الأمازيغية”.

وتعليقا على الموضوع، شدد حميد أيت علي، في اتصال هاتفي بالجريدة، على أن “جواب والي درعة تافيلالت عن طلبه الحصول على الحالة المدنية بالأمازيغية والعربية وضعه أمام مادتين تعودان إلى سنة 2002″، مشيرا إلى أن الجواب الكتابي الذي توصل به من طرف الولاية “يؤكد أن ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور الجديد ما هو إلا ضحك على الذقون”.

وأعلن المتحدث عزمه رفع طلبه وملفه للقضاء، وذلك لرد الاعتبار للغة الأمازيغية التي ينص الدستور على رسميتها في المادة 5.

وواصل أيت علي: “حان الوقت لمراجعة قوانين ما قبل الدستور الأخير، خصوصا بعد عهد جديد وانخراط الدولة في الإصلاح”، مطالبا بـ”ضرورة رد الاعتبار للغة الأمازيغية ونيل طلبه كحق يخوله له الدستور”، بتعبيره.

صوت سوس : محمد ايت حساين

المصدر - Array
صوت سوس