http://sawtsouss.com/wp-content/uploads/2018/01/gold-star2.gif

مهرجان موسم التمور بتغجيجت في نسخته 14 بين فشل التسيير و سوء التدبير

2017 10 25
2017 10 25
Array

إنتهت قبل أيام فعاليات ما سمي بمهرجان موسم التمور بتغجيجت في نسخته الرابعة عشر  ، والتي إنتهت معها آمال ساكنة كانت تترقب من ادارة المهرجان الرقي بالمدشر و التعريف به جهويا وطنيا و دوليا، غير أن هاته النسخة التي جاءت في غير وقتها بل وفي فترة مفاجئة أبانت عن نية المنظمين المسبقة في فشلها. ضعف التسيير و سوء التدبير عاملان رئيسيان في فشل ـ المهرجان ـ و ما يشوبه من شبهات في طريقة توزيع الميزانية التي لم يصرح بها من طرف القيمين عليه، و لا حتى الصفقة المبرمة لجلب الفنانين، لأنه من واجب المواطن التوصل بالمعلومة وفقا للدستور المغربي، على الأقل ليعرف أين تم صرف كل تلك الميزانية خاصة و أن هذه النسخة عرفت تمويل من جهات كبرى، و لم يتم حتى تنظيم ندوة صحفية تسبق الإفتتاح كما هو معهود قبل تنظيم أي مهرجان، و من خلال مصادرنا المقربة فإن ميزانية ـالمهرجان ـ تفوق كل التوقعات ، ليبقى السؤال أين صرفت كل هذه الأموال؟

شعار المهرجان

بالحديث عن شعار ـ المهرجان ـ “ واحات الجنوب المغربي ومخاطر التغيرات المناخية” الذي لم يخصص له حتى يوم دراسي لتدارس مخاطر التغيرات المناخية ، او من خلال حضور باحثين متخصيين في هذا المجال ، من اجل تقديم محاضرات وعروض ذات نفس الموضوع .

التنشيط

عندما أتحدث عن التنشيط في المهرجان و المهزلة التي حدثت به، فلا يسعني إلا أن أقرأ الفاتحة على هذا الميدان، مع أن المنشطين أبناء المدشر وضعوا طلباتهم و سيرهم الذاتية على أساس أن هناك لجنة تخص ذلك لكن حدث و لا حرج، لم ينادى على أحد و تحركت الهواتف و غير ذلك، و تركوا من هو أهل و كفؤ بأن يحمل الميكروفون لأشخاص لا يهمهم سوى أن يظهروا للعلن و هم لا يتقنون لغة الضاد أصلا، فعندما نغيب مثل هذه الطاقات عن الظهور في عقر دارها و نترك المجال لشخص أتى من خارج الإقليم لا يعرفون للثقافة الواحات شيئا و لا يفقهون في الإقليم أصلا، فهذا دفن للمواهب و الطاقات التي لديها من الغيرة على مدشرهم ما يؤهله لأن تصعد و تمثل الاقليم أحسن تمثيل، و في الأخير يساومون بثمن 1000 درهم و كلمة “إلا ماتفاهمنا الله إعاون” من اللجنة المنظمة، و كأن إبن الدار لا محل له من المهرجان، و صدق المثل القائل “خبز دار ياكلو البراني”

السهرات الكبرى

أو ما سمي بالسهرات الكبرى، التي تضم في جعبتها خمس مجموعات إلى ستة في كل سهرة، و غياب واضح للفرق المحلية التي هي الأخرى أقصيت من إعتلاء المنصة الكبرى، و تم تخصيص منصة صغيرة لها ، و إن لم نقل انها منعدمة، و ما محل الفنان المحلي من المهرجانات التي تقام في مدشره و لا يشارك فيه؟ هناك أكيد فنانين يستحقون الصعود للمنصة الكبرى و سيكونون أفضل من آخرين تمت المناداة عليهم. هذه هي أجواء مهرجان تغجيجت في نسخته الرابعةعشر، لن أتطرق إلى كل الحيثيات التي تخص المهرجان لكي لا أسمى أني أنتقد من أجل الإنتقاد، أو أني ضد المهرجان، بل بالعكس فالغيرة على الفرق المحلية وابناء المنطقة هي من دفعتني لأن أخرج قلمي لكي لا تقع مثل هذه المغالطات في قادم المهرجانات، فاليوم أصبح الكل واع في تغجيجت و ما آلت إليه من أوضاع.

صوت سوس : سعد الدين بن سيهمو

المصدر - Array
صوت سوس