http://sawtsouss.com/wp-content/uploads/2018/01/gold-star2.gif

من له المصلحة في تبخيس جهود الأمن الوطني بالمغرب ؟؟؟

2017 08 28
2017 08 28
Array

خرجت مؤخرا بعض الأصوات المأجورة التي تقتات على الفتات ، تطالب بمصادرة الحق الطبيعي والعادي للأجهزة الأمنية الوطنية في الدفاع عن الوطن باعتبارها أجهزة قمعية، حسب رأيهم الذي يخصهم لوحدهم فقط ، يعتبرون أن الأمن المغربي لا يصلح لشيء وإنما هو جهاز قمعي يتحكم في الرقاب فقط ولا دور له في المجتمع حسب فهمهم السطحي .

مؤخرا صنف تقرير لبريطانيا والذي يتخصص في قياس التهديدات والمخاطر الموجودة عبر العالم المغرب في مصاف الدول الهادئة والٱمنة بل بوأ التقرير دولة المغرب في الصدارة داخل القارة الإفريقية من حيث التهديد الأمني والسياسي.

التقرير الذي أصدره أحد المراكز الكبيرة بدولة بريطانيا ، اعتبر أن المغرب هو الدولة الأكثر ٱمنا في افريقيا والشرق الأوسط من الناحية السياسية وهو المؤشر الذي يؤكد على ارتفاع درجة الحماية القانونية للمواطنين والأمن القضائي وعدم المساس بسمعة الأشخاص والممتلكات ، وتصدر المغرب أيضا ترتيب القارة من حيث قلة المخاطر الأمنية .

و يعتبر الأمن الوطني في المغرب من المؤسسات القوية التي تقوم بأدوار كبيرة داخل المجتمع المغربي ، باعتباره يحافظ على النظام العام والسير العادي ثم حماية سلامة المواطنين وأمن ممتلكاتهم ومكافحة الجريمة والإرهاب ، وهذا كله بفضل إرادة عناصر هذا الجهاز الذين لا يترددون في القيام بواجبهم دائما وأبدا بمهنية عالية .

إن الثناء الملكي الأخير في عيد العرش على عناصر الأمن المغربي جاء ليفند كل المزاعم المغرضة والمقالات المبيتة ، وليؤكد خطاب العرش الأخير على الثقة الكبيرة لجلالته في رجال عبد اللطيف الحموشي باعتبارهم كانوا صمام امان في العديد من المحطات وٱخرها الحسيمة حيث عان رجال الامن هناك من الامرين ، البعد عن دفئ الأسرة والمواجهات التي دخلوا فيها مع بعض المتطفلين على النضال.

الأمن الوطني أصبح حاضرا بقوة وفي كل المناطق خصوصا التدخلات الميدانية الناجعة لرجاله ومواجهتهم البطولية لأخطر المجرمين ، فقد راكم هذا الجهاز عدة تجارب ليست وليدة اليوم بل منذ سنة 1956 وهذا الجهاز كان دائما في خدمة الوطن والمواطن ، حتى في أصعب الظروف مما يثبت الوطنية الكبيرة والصادقة لهذا الجهاز القوي .

قس على ذلك الانجازات الغير المسبوقة الذي حققتها الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني في تفكيك الخلايا الارهابية المسلحة التي كانت تستهدف الكثير من المراكز الحيوية داخل المغرب مما جعل دولا كبيرة تطلب دعم ومساندة المغرب في المجال الأمني والاستخباراتي.

إن بعض المطالبين بمصادرة حق الأجهزة الأمنية المغربية في الدفاع عن الوطن لا يعرفون تبعات هذا الرأي الصبياني الذي ينم عن جهل عميق بداخلهم ، فكيف سيتعامل المواطن مع ظاهرة الإجرام واللصوصية وكيف سيتمكن من ضمان استقراره المادي والنفسي وكيف سنحمي الحدود من التهديدات المحتملة من بعض دول الجوار إذا لم يكن لنا جهاز أمن قوي استخباراتيا وأمنيا وعسكريا قادر على مواجهة كل التحديات والصعاب داخل المجتمع.

ويمكن القول في الأخير بأن المغرب قوي بتظافر مجهودات أفراده وجماعاته وخصوصا تفاني جهاز الأمن مع مديره الحالي الذي أعطى لمسة جديدة داخل الساحة الأمنية المغربية حيث أصبح يضرب به المثل قاريا ودوليا.

صوت سوس : أمكار عصام

المصدر - Array
صوت سوس