شواطئ ميراللفت بين جائزة اللواء ألأزرق وفضيحة الأزبال !!!

2017 08 08
2017 08 08
Array

ماتزال ساكنة ميراللفت تجدد المطالبات بإيجاد حلول جذرية لنظافة شواطئ المنطقة، حيث ما زالت مشكلة النفايات المتراكمة على الشواطئ تراوح مكانها مع بداية الموسم السياحي.

واخذت ظاهرة انتشار الأزبال بالتزايد مع بدء الموسم السياحي ، ويتفق زوار ومعنيون على ضرورة وجود جهة تلتزم بإدامة عمليات النظافة علما أن غياب اعمال النظافة من طرف المجلس الجماعي الذي يرمي بالمسؤولية على مصالح وزارة التجهيز التي تستفيد من رخص الاستغلال المؤقت للملك البحري من أجل وضع أكشاك بيع المواد الغذائية واستغلال مواقف السيارات, ما احال المنطقة الى ما يشبه مكبات النفايات، حتى اصبحت هذه الظاهرة عامل طرد للسياحة المحلية، التي غالبا ما تغادر المواقع المعروفة كمقاصد للزيارة بسرعة، لعدم مواءمتها لأدنى المتطلبات الواجب توفرها في أي منطقة سياحية.

وباستثناء شاطئ امينتركا الذي تتكلف شركة للمحروقات بتنظيفه تبقى شواطئ سيدي محمد بن عبدالله و أفتاس وسيدي الوافي عرضة للأزبال والنفايات والروائح الكريهة,علما أن غالبية السياح والزوار لا يجدون مكانا نظيفا ملائما لقضاء يومهم، ما يضطر معظمهم للمغادرة والبحث عن أماكن اخرى، فيما يقوم البقية على جمع النفايات المنتشرة للحصول على بقعة نظيفة وخالية من القمامة والأوساخ، ليتمكنوا من الجلوس فيها، مشيرا إلى أن عدم وجود بنية تحتية سليمة يدفعهم إلى تجميع النفايات بأكياس ورميها في المنطقة أو إحراقها .

صوت سوس

المصدر - Array
صوت سوس