يعقوبي : إحداث صندوق دعم الفنان الأمازيغي ،كفيل لترويج الثقافة الأمازيغية عالميا

2017 07 15
2017 07 15
Array

ألتئم مجموعة من الفنانين بجهة سوس ماسة ،في مائدة مستديرة التي نظمتها جمعية تيميتار حول موضوع “الإبداع الفني الأمازيغي أي أفاق للمحترفين ؟و ماهي سبل تحسين القطاع ؟،خاصة في مجال المسرح ،السينما و الموسيقى ،والتي أطرها الأساتذة الباحتين ،خالد ألعيوض ،ميلود أزرهون و حفيظ الزيتوني . اللقاء سلط الضوء على القطاع الفني الأمازيغي بكل تلاوينه ،والذي يعرف عدة إكراهات تعيق الفنان الأمازيغي للسير قدما و الاستمرارية في الميدان .ومن جملة المشاكل التي تداولت عدة مرات في هذه المائدة ،تلك المرتبطة بالبنيات التحتية وغياب فضاءات التداريب ،التي تأثر سلبا على أداء الفنان .فضلا عن إشكالية تسويق المنتوج ،إذ يتحمل الفنان مصاريف جميع المنتوج . ذات المتحدثون أجمعوا على أن للفنان الامازيغي له الحق الولوج إلى الفضاءات الإعلامية العامة ،حيث لم يأخذ حقه في ذلك ،مع ضرورة تفعيل و أجرأة قوانين الفنان .معبرين في ذات السياق ،عن إلزامية تكوين الفنان الأمازيغي قانونيا ،تقنيا و معرفيا ،بإعداد مراكز التكوين .والحال ان الفن الأمازيغي له إمكانيات تؤهله للوصول إلى العالمية ،إن تركوا الصراعات و التشرذم و التفرقة جانبا ،التي تعرقل إبراز الذات و الترافع والتموقع للفنان الأمازيغي .ولم تفت الفرصة الفنانين الحاضرين ،لإرسال رسائل واضحة إلى المسئولين بجهة سوس ماسة ،من أجل التعامل بشفافية مع جميع الفنانين بمهرجانات سوس،لترويج الفنان الأمازيغي ،وضرورة إعداد سوق الدعم ،لتنمية أفكار ومجهودات الفنانين . وأجمعت باقي الإفادات على ضرورة إعداد بنية لتوحيد الجهود ،فيما يتعلق بالعمليات المرتبطة بتحسين جودة الانتاج الفني للموسيقى و السينما و المسرح ،وتنمية القطاع بشكل عام .وذلك بالتتبع و التقييم و المواكبة ،لكي يكون الفنان على قدم المساواة مع القطاعات الأخرى .لتبقى جهة سوس ماسة تعيش في أثوان صعوبة الاستدامة في المهرجانات .ف 64 مهرجانا مند سنة 1958 بأكادير ،لم يتجاوز الدورة العاشرة ،بل تولد ولادة قيصرية . من جهتها اقترحت لطيفة يعقوبي ،من جمعية تيميتار المنظمة لهذه المائدة المستديرة ،أن تعقد لجنة لوضع خريطة الطريق ،ودق جميع أبواب المسئولين بالجهة للنهوض بالقطاع الفني بشكل عام ،وكذا أوضاع الفنانين .مضيفة أن مدينة الانبعاث تزخر بفضاءات متعددة ،غير أنها يجب إصلاحها وترميمها ،لجعلها أماكن للتدريب ولتنظيم عروض فنية ونشر الفن لدى الناشئة .باعتبار الثقافة رافعة للتنمية .

صوت سوس : محمد بوسعيد

المصدر - Array
صوت سوس