مساءلة للحكومة في تافراوت حول مكانة الأمازيغية

2017 07 14
2017 07 14
Array

أورد الحسين بواليعقوبي، الأستاذ الجامعي في تاريخ الحركة الأمازيغية، قراءةً في القانون التنظيمي الخاص بترسيم الأمازيغية، إضافة إلى إشكالية تعامل الحكومة الحالية مع الأمازيغية.

بواليعقوبي تطرق للإكراهات التي تواجه تدريس اللغة الأمازيغية، خلال ندوة نظمتها جمعية “فستيفال تيفاوين”، بعنوان “أية مكانة للأمازيغية في البرنامج الحكومي الحالي؟” بقاعة الاجتماعات التابعة لجماعة أملن، حضرها أساتذة جامعيون وباحثون ومناضلون في الحركة الأمازيغية، مع مشاركة وفد من تونس والجزائر.

من جانبه، تناول رشيد أوبغاج، الأستاذ الجامعي، مختلف الجوانب القانونية والسياسية والتنظيمية التي يستلزمها التنزيل الديمقراطي للقانون التنظيمي الخاص بترسيم الأمازيغية، مع الإحالة على مسؤوليات كل طرف من الأطراف المعنية بهذا التنزيل.

رئيس الجلسة حسن أخواض أكد أن شكل التنصيص على القانون لا يرقى إلى مستوى طموحات الأمازيغ وكل المدافعين عن الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذا الثقافية، “خاصة أن الأمازيغية ينبغي أن تعالج في شموليتها، بحيث تشمل مختلف الأبعاد اللغوية والثقافية والهوياتية والحضارية”.

واستنكر المتحدث عدم تمثيل الأمازيغ تمثيلية منصفة في المؤسسات التي تقوم بتدبير الشأن الأمازيغي، إضافة إلى “استمرارية ممارسة سلوكات الميز والتهميش في كثير من الأحيان تجاه الأمازيغ والأمازيغية، مع اعتقال المناضلين الأمازيغ”، على حد قوله.

وقدم الأساتذة المحاضرون، في الأخير، خطة عمل لمواجهة ما أسموه “المناورات التي تتعرض لها الأمازيغية، سواء الواضحة أو الخفية”، منها مواجهة منطق الاتكالية والانتظارية والاكتفاء بالإدانة والرفض لكل المناورات، عبر الانتقال إلى العمل بالتركيز على دور الأمازيغ كقوة اقتراحية والترافع من أجل تبن ديمقراطي للقانون التنظيمي الخاص بترسيم الأمازيغية”، وفق ما سطر فيها.

صوت سوس

المصدر - Array
صوت سوس