معلمة الفساد بإقليم أشتوكة أيت باها إسمها بورصة الخضر و البواكر بأيت عميرة.

2017 07 14
2017 07 14
Array

وزراء من حكومة العثماني يستعدون لرحلة الشتاء والصيف في العديد من جهات المملكة وبأمر من الملك للوقوف على مشاريع سبقوا أن تعهدوا على إنجازها أمامه ، أغلبها بقيت حبر طري على الورق ولسنين عدة . إقليم أشتوكة أيت باها كغيره من الإقاليم له نصيب من المشاريع التي أجهضت قبل ولادتها’ من بينها لا الحصر “بناية ضخمة “قيل وقت إنجازها إنها أكبر بورصة للخضروات والفواكه على الصعيد الوطني لكن كما يقال” لسان المسؤولين مفيه عظم “…لتبقى مجرد بناية فارغة عن أخرها صرفت عليها ملايين الدراهم لتصبح ملجئ للمشردين عوض الخضر والبواكر…. هذا المشروع اللقيط الذي أصبح الكل يتهرب من نسبه مغروس في مكان إستراتجي على الطريق الوطنية رقم 1….اي الكل يمر من أمامه صباح مساء من أتفه منتخب بالإقليم حتى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الذي عقد العديد من اللقاءات الحزبية بالقرب منه ، والذي صدع رؤوسنا هذه الأيام من خلال إجتماعته و تعليماته لوزراءه بتسريع إخراج المشاريع من عين إبرة الوعود الكاذبة . الغريب في هذا المشروع الميت ، ولسنوات عدة ، عندما إقتربنا منه لترحم على روحه لاحضنا أن واجهته تتحرك رغم أنه ميت ” فلما سألنا عن الأسباب ، قيل لنا إن الأيادي التي تدخلت لإقباره هي الأيادي نفسها التي أحيت الروح في أجزاء من المحلات التجارية المتواجدة في واجهته..”فسبحان من يحيي العضام وهي رميم “. الكل يعلم طريقة توزيع تلك المحلات و الكل كذلك يعم أنها مسجلة في أسماء لأشخاص لا علاقة لهم بالإقليم، وطريقة تفويتها يعلم الجميع انها تمت بين الكأس والكأس الذي كان يدور بين النهود والفخاد في عهد عامل سابق مختص في الليالي الحمراء و الزرقاء ‘يمولها قوادين أصبحوا اليوم أسياد على الناس . فمتى نسمع نحنحات برلمانينا المحترمين وهم يصرخون لإحياء الروح في هذا المشروع الذي لا محالة سيفك العزلة والإقصاء والتهميش والبطالة على صعيد الإقليم .

صوت سوس

المصدر - Array
صوت سوس