http://sawtsouss.com/wp-content/uploads/2018/01/gold-star2.gif

المغاربة متخوفون من قنينة الغاز البلاستيكية وهاعلاش…

2017 05 30
2017 05 30
Array

مع اعتزام احدى الشركات المختصة في تعبئة وبيع غاز البوتان، اعتماد قنينة غاز بلاستيكية عوض القنينات المعدنية المعمول بها مند عقود، وطرحها في الاسواق خلال الاسبوع الجاري، تسلل الشك لدى المستهلك المغربي من مدى فاعلية هذا النوع من القنينات ومدى احترامه للسلامة والوقاية من الانفجارات او اندلاع النيران، وكذلك حول سعر الذي سيحدد لكل قنينة بلاستيكية.

وذكرت مصادر الجريدة بهذا الخصوص، ان استبدال القنينات المعدنية باخرى بلاستيكية، سيدفع فاثورته المواطن البسيط الذي بات يعاني من موجات غلاء المواد الاستهلاكية، اعتبارا ان الشركة قد استوردت كميات كبيرة من الدولة المنشأ لهذه القنينات وهي ” النرويج” وهو ما يعني ان ثمنها سيكون مضاعف.

وفي الوقت الذي تستعد الشركة، توزيع الدفعة الاولى من القنينات البلاستيكية، والعمل على السحب التدريجي للقنينات الحديدية، بدأ المستهلكون يشككون في نوايا هذه العملية، معتبرين انه من حق المواطن ان يختار ما يستهلكه وبثمن معقول يتماشى مع دخله، وليس فرض قنينات في الاسواق بشكل حصري، مما سيجعل السعر مستقبلا مفروضا أداءه مقابل الاستفادة من خدمة اقتناء الغاز .

وفي سياق اخر، ومما زاد من الشك حول المنتوج الجديد لشركات الغاز، هو ان عددا من الدول في الشرق الاوسط واسيا، منها من رفض استعمال هذه القنينات البلاستيكية، والبعض استعملها وتراجع عن ذلك بعد تجربتها.

وحسب معلوماتنا فإن قنينات الغاز البلاستيكية الجديدة تمتاز بلون شفاف الأمر الذي يتيح للمستخدمين رؤية الغاز السائل داخلها و مصنعة من مواد مركبة من ” الفايبر كلاس والبولي اثيلين” العالية الكلفة.

وفي الوقت الذي تحاول الشركة، اقناع التجار والموزيعين بالمنتوج الجديد، لازال المواطن يتسائل عن الجدوى من استبدال القنينة الحديدية بأخرى بلاستيكية، هل فعلا ان المنتج يفكر في مصلحة المستهلك، ام ان الشركات الموزعة للغاز تريد التسلل من جديد لجيوب المواطنين عن طريق طرح منتوج جديد في السوق بثمن يزيد من معاناة المستهلك .

وتضاربت أراء المستهلك المغربي حول قنينة الغاز البلاستيكية ، حول من ابدى عدم ثقته باستخدامها خصوصا في المطاعم مع ارتفاع حرارة المطبخ وارتفاع الضغط، وبين من يرى ان المغاربة الفوا دحرجة القنينة الحديدية لكونها تقاوم تخسفات الشوارع، وهو الوضع الذي لن تصمد به القنينات البلاستيكية، في حين ان اخرين لا يهمهم سوى سعر القنينة فقط، مما يعني ان المنتوج الجديد سيجد صعوبة في نيل ثقة المستهلكين المغاربة .

صوت سوس : بركة

المصدر - Array
صوت سوس