مندوبية التعاون الوطني بتارودانت تعيش واقعا مترديا بسبب الساعات الإضافية في الكلية .

2017 04 29
2017 04 29
Array

تتداول فعليات محلية مقربة من طلبة الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت أن المسؤول الأول عن مندوبية التعاون الوطني بنفس الإقليم في إفراط في القيام بالساعات الإضافية بهذه الكلية حيث يدرس مواد منها العمل الاجتماعي والتخطيط الاستراتيجي الشيء الذي لا يناسب تكوينه وتخصصه ومهمته.

وقد كشفت معطيات تم التوصل إليها أن المذكور سلفا يقوم بالساعات الإضافية بالكلية خلال سنوات 2014،2015، و2016، في تعارض واضح مع المرجعيات القانونية ومع الأعراف والتقاليد الجامعية، وفي تناقض صارخ مع مقومات الإدارة الرشيدة.

وتساءل مصدر الجريدة عن الجهة الرئاسية التي كانت وراء الترخيص لهذا المسؤول الإقليمي بالقيام بالساعات الإضافية ، وهل تقدم بالتماس ترخيص كتابي من المصالح الوزارية المركزية قبل الشروع في التدريس في حدود كم من ساعات إضافية في اليوم؟،وكم من ساعات في الأسبوع؟

ويضيف المصدر، هل يحق للكلية الاستعانة بخدمات مسؤول إقليمي دون الحصول على ترخيص مسبق؟، علما أن هذا الأخير مطالب بالحضور بشكل يومي وحسب التوقيت الرسمي الإداري بمقر عمله، كما أنه رهن إشارة السلطة الترابية في أي لحظة من الزمان.

وحسب بعض المعلومات المتوفرة فان هناك واقع متردي تعيشه هذه المندوبية نتيجة تقاعس ملموس و إهمال الواجب المهني.

وتجدر الإشارة أن مراقبة تسيير الكلية التي قام بها المجلس الأعلى للحسابات بشراكة مع المجلس الجهوي للحسابات لجهة سوس ماسة أفضت إلى تسجيل ملاحظات حول الحكامة وتدبير شؤون الكلية حيث عرفت هذه الأخيرة مجموعة من النواقص، وقد فتحت بعض المسالك بالرغم من رفض اعتمادها من طرف الوزارة الوصية. كما أنها تلجأ لسد الخصاص في الأساتذة الجامعيين إلى متدخلين آخرين من أجل تقديم دروس للطلبة في اختصاصات مختلفة.

ونبهت بعض الفعليات الإقليمية إلى ضرورة إجراء تفتيش عام للمندوبية من طرف الوزارة الوصية، من أجل إثبات الحالة التي تعتبر مخالفة للقانون في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة.

صوت سوس : بن براهيم محماد

المصدر - Array
صوت سوس