http://sawtsouss.com/wp-content/uploads/2018/01/gold-star2.gif

تيزنيت : هل اخترقت إسرائيل نيابة التعليم بتيزنيت ؟؟

2017 04 04
2017 04 04
Array

أعربت فعاليات جمعوية بإقليم تيزنيت عن استنكارها لما آل إليه تدبير الشأن التربوي بالإقليم، سواء على مستوى الإدارة التربوية أو على مستوى بعض المنتسبين لهيئة التدريي. إذ تعاني بعض المدارس في العالم القروي بالإقليم من غيابات مستمرة لبعض المدرسين واستهتارهم بمصلحة التلاميذ الذين باتو هذه السنة في شبه سنة بيضاء تنذر بكارثة تربرية إسمها الهدر المدرسي. وهو ما حدا بذات الفعاليات الجمعوية إلى مطالبة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بضرورة التدخل العاجل من أجل فتح تحقيق شفاف ونزيه في الخروقات الكبيرة التي تقع في هذا الإقليم والتي راح ضحيتها التلاميذ وحدهم. خصوصاً وأن الرأي العام المحلي قد وصل به الامر حد الحديث عن إمكانية وجود تدخلات قوية للموساد الإسرائيلي في حماية بعض المدرسين الذين يزورون الكيان الصهيوني باستمرار. ذات المصادر عبرت عن اندهاشها واستغرابها لما وصفته “بالتواطؤ المفضوح بين بعض أطر الإدارة التربوية والمديرية الإقليمية للتعليم بتيزنيت مع بعض المدرسين. ضاربة المثل بما يقع بمجموعة مدارس “أحمد شوقي” بجماعة “إداكوكمار” التابعة تربويا لسلطة المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتكوين المهني بإقليم تيزنيت. حيث أعرب العديد من النشطاء الجمعويبن عن قوة الشكوك التي تساورهم بشأن وجود تواطؤ بين المدعو “عمر أوزكان” المدرس بفرعية “تيشكى ونكران” وبين رئيسه المباشر في العمل بعد إمعان المدرس المذكور في غيابه المستمر عن العمل ولمدة طويلة دون أن تتخذ الإدارة في حقه أي إجراء يردعه ويصون للمتعلمين حقوقهم المهدورة في تلقي التعليم. في نفس السياق تسترسل ذات المصادر بالقول أن تمادي المدرس المذكور في غياباته الطويلة عن العمل (سنة دراسية بكاملها) دون اتخاذ أي إجراء عملي في حقه إنما يعزز شكوكها بأن الإدارة قد تكون متواطئة معه وتتستر على غياباته. واستدلت على ذلك بكون الإدارة التربوية قد توصلت بالعديد من الشكايات ضد الأستاذ المعني دون أية نيتجة تذكر، ومنها مراسلة لجمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ مدرسة أحمد شوقي توصلت الجريدة بنسخة منها. من جهة أخرى أعربت ذات المصادر عن وجود شبهة قوية في علاقة هذا المدرس المعروف وطنيا بقربه من بعض الأجهزة الاستخباراتية (سبق له أن زار إسرائيل أثناء وقت الدراسة) مع النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإقليم تيزنيت، الذي تتحدث أوساط تربوية عن إغراقه بالهدايا والإكراميات كان آخرها ثلاثة حواسيب لابتوب، خصوصاً وأن المدرس المذكور دائم التنقل بين المغرب وفرنسا وإسبانيا وبلجيكا ودول أوربية أخرى. علاوة على كونه معروفا لدى الخاصة والعامة بالتوسط للنائب الاقليمي لدى المقاولين ممن يحصلون عن الصفقات التي يحوزنها بعد أن يسرب لهم الأسرار المتعلقة بتلك الصفقات، وخير دليل على ذلك أن أغلب هذه الصفقات يحوزها دائما مقاولان فقط تربط بينهما علاقة الأخوة (حيث يضع أحدهما أثناء عملية فتح الأظرفة ثمناً أعلى فيما يضع الآخر أقل الأثمنة ليتم سحق المقاولات الأخرى المتبارية من الصفقة). وأفادت ذات المصادر الجمعوية التي ضاقت ذرعا باستهتار هذا المدرس بواجباته المهنية والتربوية تجاه تلاميذه، أن تواطئه لما يزيد عن 12 سنة مع رئيس مصلحة الموارد البشرية أصبح حديث كل الفاعلين التربويين بالنيابة، وذلك مند أن كان رئيساً لمكتب الرخص والتغيبات. حيث طرحت أكثر من علامة استفهام حول مجالسته في مقاهي تيزنيت وحانات أكادير بعيدا عن أعين الفضوليين. أما عن تواطؤ الشيوخ والمقدمين معه وإئتمارهم بأوامره فقد بات حسب نفس المصادر أمراً مفروغا منه لعلاقاتع مع الأجهزة الأمنية كما تمت الإشارة آنفا،خاصة المدعو الشيخ أحمد بوحريش الذي كان من قبل كهربائيا وتوسط له لاعتماده شيخا بمقابل مادي معروف، وكذا شيخ اداكوكمار المسمى أزونيض والذي لا يعرف الكتابة ولا القراءة. حيث سبق وأن تم ضبطه يتلقى التوجيهات من المدرس المذكور أثناء الانتخابات قصد إحداث القلاقل وتشويه سمعة عناصر المعارضة من أجل تمكين الرئيس “أدردوم” من ضمان الحصول على أغلبية مريحة. وفي سياق متصل، فقد راجت أنباء أخرى عن رئيس مصلحة الشؤون القانونية والمنازعات والشراكة المكلف بتسيير مصلحة الموارد البشرية، وذلك بسبب غض الطرف عن تغيبات زوجات وقريبات المسؤولين النافدين (رجال الشرطة وموظفي العمالة وبالخصوص مسؤولي الوداديات السكنية، الذين تفجرت فضيحة أحدهم المسمى بنفارس ابراهيم الذي منحه 3 بقع أرضية بإحدى التجزئات). مصادر نقابية داخل قطاع التعليم أفادت أن المسؤول الإداري المذكور يتصرف سنويا في 108 منصبا شاغرا يكلف فيها من يشاء وحسب الأداء النقدي وهذه العملية تدر سنويا 70 مليون سنتيم يستفيد فيها هو والنائب الإقليمي والمدرس المذكور المحمي من طرف جهات إسرائيلية. ذات المصادر النقابية تشتكت من الاقتطاعات الخيالية التي تتجاوز 30000 درهم ضد بعض المدرسين، في حين أن هناك موظفين أشباح لا تطالهم المسطرة، لا لشيئ سوى لتقربهم للمدير الاقليمي وتزلفهم له ولرئس مصلحة الموارد البشرية. صوت سوس

المصدر - Array
صوت سوس