منتجو الحوامض بسوس يطالبون الدولة بدعم الصناعة التحويلية بعد “النكسة”

2017 01 19
2017 01 19
Array

بعد أربعة مواسم فلاحية في عملية جني محاصيل “الحوامض” بسوس وخصوصا بإقليم تارودانت، والتي تسببت في “نكسة ” حقيقية الحوامض في مختلف أصنافها، بعد الكساد التي شهدته، والذي كانت له تداعيات مالية كبيرة على المنتجين خصوصا منهم الصغار.

وبعد أزمة التصدير وتقلبات السوق الأوروبية في فرض “الكوطا” وما أعقبها من تعقيد شروط التصدير لتلك الاسواق، بدأت تتعالى أصوات الفلاحين للمطالبة بتدخل عاجل للدولة من اجل فتح المجال وتشجيع الصناعات التحويلية المتعلقة بمنتوج الحوامض، ودفع المقاولات للاستثمار في هذا المجال الذي لازال متعثرا بالرغم من وجود المادة الأولية من الحوامض بوفرة.

وكانت منطقة الكردان بإقليم تارودانت، والتي تساهم بحوالي 60 في المائة من الإنتاج الوطني في قطاع الحوامض، تتوفر في الثمانينات من القرن الماضي، على اكبر المعامل التحويلية للحوامض في شمال افريقيا والذي أنشأه الفرنسيون قبل أزيد 36 سنة بالمنطقة من اجل تحويل الحوامض إلى عصير او مربى، مما ساهم انداك في تقليص من فائض إنتاج الحوامض وخلق منتوجات ذات مردودية وقيمة مضافة، مكنت الفلاحين من تحسين مواردهم المالية آنذاك.

وبالرغم من مخطط المغرب الأخضر الذي انتهجه المغرب في تطوير إنتاجه الفلاحي، لكن السنوات اتبتث ان المغرب حقق فائض في انتاج الحوامض بسبب دعم المغروسات من هذا الصنف وتوسيع المساحات مما أسفر عن “كساد” كبير في الانتاج، دون ان يواكب ذلك دعم وخلق وحدات صناعية تحويلية مما يستدعي التفكير بشكل جدي في هذا الوضع خصوصا ان السوق المغربية من العصائر من صنف الحوامض قد احتكرتها شركات أجنبية تصرف منتوجات بلدانها داخل السوق المغربية، فيما الحوامض المغربية ذات الجودة العالية تجد طريقها إلى الاتلاف. صوت سوس : بركة

المصدر - Array
صوت سوس