رسالة تهنئة بالعيد من رئيس مقعد إلى زعيم وهمي

2015 07 24
2015 07 24
Array

احتفت وكالة أنباء بوليساريو، برسالة بعثها الرئيس المقعد عبد العزيز بوتفليقة، إلى رئيس الكيان الوهمي عبد العزيز المراكشي. الرسالة التي تعتبر روتينية في مضمونها، ولا تخرج عن إطار المجاملات التي تتكرر في المناسبات، حاولت وكالة الأنباء تحويلها إلى حدث هام. الأصل في هذا النوع من الرسائل، أنها لا تنشر كاملة، ويشار إليها بخبر مقتضب، لأن مضمونها لا يستدعي ذلك، كما أن طابع الرسالة هو مناسباتي، لذلك لا يتوقع أن تتضمن أي شيء يستحق أن يخصص حيزا كبيرا ومفصلا. ولأن وكالة بوليساريو لا صلة لها بالأصول المهنية، فإن الأمر يفرض تذكيرها، بأن الرئيس المرسل والمرسل إليه، باتا جزءا من ديكور محلي لا أقل ولا أكثر. فبوتفليقة المريض لا يستطيع أن يبرق لأحد، كما لا يعي ما يدور حوله، وكل ما هنالك أن مجموعة من الجنرالات التي اغتصبت الحكم في الجزائر وتستغل اسم بوتفليقة المريض والمقعد العاجز عن إدراك ما يدور حوله، فبالأحرى ممارسة صلاحياته. برقية الرئيس الجزائري إلى زعيم بوليساريو، هي تحصيل حاصل من نظام قرر أن ينصب نفسه محاميا عن الباطل، وشاهد زور ضدا على التاريخ، ورافض لمنطق الجغرافيا، وتعبير عبثي من رجالات مصابون بعقد وأعطاب نفسية كثيرة لا حصر لها. حديث رسالة التهنئة عن مشاعر الأخوة والتآزر، تعبير عن الانتهازية التي تدير بها الجزائر علاقتها مع الكيان الوهمي، والذي أنشأته ورعته من أجل مضايقة المغرب، وتعطيل مسيرته التنموية، لكن هذه الأجندة فشلت في تحقيق مساعيها. الجزائر وعوض طي الصفحة، وتصحيح علاقتها مع المغرب الذي كان دائما إلى جانب الجزائر، فإنها مازالت تعاكس حركة التاريخ، و تنشغل بقضايا الآخرين، وتهمل أوضاع شعب يعيش وضعا مأساويا منذ عقود خلت، في مخيمات العار. سعي الجزائر إلى مخادعة البوليساريو برسائل تهنئة نمطية وبئيسة ولا معنى لها، لا يحجب حقيقة الجزائر، ولا يغير شيئا في معادلة الصراع، ولا يعطي للكيان الوهمي الشرعية التي يحلم بها، كما أن مساندة الجزائر لبوليساريو لا تضر المغرب في شيء، لأن المغرب نجح في توضيح حقيقة ما يجري للعالم. صوت سوس : متابعة

المصدر - Array
صوت سوس