TOP SECRET : كشف المستور في قضية فتاتي انزكان

2015 07 14
2015 07 14
Array

فجرت قضية اعتقال فتاتي انزكان إشكالات عديدة لم تظهر من قبل الا بعد أن عرفت انتقادات من طرف العديد من المنظمات الحقوقية و مختلف المشارب السياسية و القانونية و السبب الحقيقي وراء هذه الضجة هو الفوضى التي تعرفها المنطقة الأمنية الإقليمية بانزكان في التسيير و المتمثلة في ما يلي: – يوم وقوع الحادثة رئيس المنطقة الأمنية – م ص – لم يكن متواجدا طيلة نهاية الأسبوع إذ كان خارج المدار الحضري بدون ترخيص من المديرية العامة للأمن الوطني مما يطرح التساؤل عن اختفاء هذه الحقيقة عن المدير العام للأمن الوطني والتي لم تفطن لها حتى الجهات الرسمية المتتبعة لأطوار القضية. – الضابط المداوم أيضا -م ح- لم يكن متواجدا في مصلحة الديمومة حيت تم النداء عليه من طرف قاعة المواصلات للانتقال الى عين المكان لكنه رفض مطالبا النجدة باستقدامهم الى مصلحة الشرطة مما جعله يتهاون في القيام بعدة إجراءات منها: – عدم انتقاله لانجاز معاينة بعين المكان و البحت في أسبابها – عدم معاينة الكسور وإلحاق خسائر مادية بملك الغير التي لحقت بصاحب المكان الذي كان يأوي الفتاتين – عدم استطلاع الشهود و الاستماع إليهم حول واقعة التحرش بالفتاتين – إلباس الفتاتين جلابيب من طرف طاقم النجدة غير معالم واقعة الإخلال العلني بالحياء – الإسراع بتقديم الفتاتين تم بأوامر من رئيس المنطقة الذي استأنف عمله في اليوم الموالي بطلب من أحد معارفه يعمل بالميناء البحري باكادير و الذي تربطه به علاقة قديمة عندما كان رئيسا لمفوضية الميناء ودالك بعدما أخبرته إحدى الفتيات هاتفيا باعتقالها من داخل المعقل. – السرعة في انجاز المسطرة ساهم فيما يلي: – عدم تضمين البيانات الشكلية أتناء الاستماع للفتاتين في محاضر رسمية ومنها عدم الإشارة الى المستوى الدراسي للفتاتين علما أنهما حاصلتين على دبلوم الحلاقة و التجميل – قيام ضابط الشرطة بابصام الفتاتين دون قراءة مضمونه عليهما – الإسراع بتقديم الفتاتين دون انجاز باقي الإجراءات و منها الاستماع الى الشهود وواقعة التحرش وغيرها – الاكتفاء بنفس مضمون تصريحات الفتاتين و تغيير هوية الفتاة الثانية فقط – انجاز المحاضر تم دون أن يقوم الضابط المسؤول بإخراج الفتاتين من المعقل وضع فتاتي انزكان تحت الحراسة النظرية أظهر على السطح مدى تحكم و تأثير الجمعيات الحقوقية في المنظومة الأمنية إد أن تجمهر الجمهور لحظة دخول الفتاتين لسوق انزكان تم يتأطير من جمعية سوق التلاتاء التي استغلت غياب المسسؤولين الأمنيين عن العمل بدون ترخيص. و الغريب في الأمر أن بعض الجهات تريد الدفع بالعميد المركزي بالنيابة ككبش فداء و تحميله كافة المسؤولية في تدبير قضية الفتاتين علما انه مشهود له بالكفاءة و النزاهة و التفاني في العمل خدمة للوطن و للصالح العام والذي لا يتقاضى عنه أي تعويض بدل محاسبته عن غياب باقي المسؤولين و التقصير في عملهم. الجواب ننتظره من السيد المدير العام للأمن الوطني علما أن رئيس المنطقة الأمنية بانزكان يمتنع عن الحضور في الاجتماعات الأسبوعية مع والي أمن اكادير بدعوى أنه يتلقى حماية من عامل انزكان بحكم قدم العلاقة التي تربطهما بحكم اشتغالهما بمدينة اكادير كما انه سبق و أن تم توقيفه سنة 2011 بعد تورطه في البناء العشوائي و تم تعيينه رئيسا لمفوضية الشرطة بأولاد تايمة بوساطة من عبد الله منتصر الذي كان مديرا للأمن العمومي أنداك تم رئيسا لأمن انزكان بوساطة من عامل نفس المدينة. صوت سوس

المصدر - Array
صوت سوس