http://sawtsouss.com/wp-content/uploads/2018/01/gold-star2.gif

هل يقبل الشعب المغربي اعتذار أحمد منصور؟

2015 07 09
2015 07 09
Array

بعد أن أدرك أحمد منصور مذيع الجزيرة، حجم الغضب الذي أصاب الجسم الإعلامي المغربي بعد تدوينته المسيئة، عمد إلى إصدار اعتذار بصيغة متعالية دبجه بعبارات لا تخلو من غرور وتعال وغلفه بنصائح ودروس مهنية حول التحري والصدقية، موجهة إلى الصحافيين المغاربة. هذا ما كان ينقص الجسم الإعلامي المغربي، إهانة متبوعة باعتذار يحاول من خلاله أحمد منصور أن يلتف على سقطته المهينة والتي تسيء إليه قبل أن تسيء إلى الجسم الإعلامي المغربي. الذي أفتى على منصور بالاعتذار للجسم الإعلامي المغربي، وتلك الطريقة التي لم تكن مباشرة، إضافة إلى إضفاء طابع الشجاعة عليها، يعرف جيدا أن الرجل وضع نفسه في ورطة مهنية وقضائية وأخلاقية. منصور أصبحا الآن معرضا للمتابعة القضائية، لأن النعوت والأوصاف التي جاءت في تدوينته الأولى ترقى إلى الجرائم التي تستوجب المتابعة، كما أن منصور خسر بتلك التدوينة جمهوره المغربي، مما يسبب له ضررا مهنيا رفقة قناة الجزيرة. مضمون التدوينة الأولى أسقط عن منصور ورقة التوت، وكشف عن معدنه البئيس، وأسلوبه الساقط، لأن الحليم يعرف عند الغضب حتى لا يختبئ منصور وراء الغضب ليبرر سقطته. وخلافا لبعض المتهافتين، فإن اعتذار منصور غير مقبول، ولا يصلح بأي حال من الأحوال الضرر الذي لحق الجسم الإعلامي المغربي، لأن سمعة الإعلامي المغربي باتت على المحك بتلك الاتهامات البئيسة وغير الدقيقة والتي عبرت عن تبرم منصور من كشف حقيقته ومغامراته الجنسية ووجهة البشع كلاهث وراء المتع الجنسية مستغلا مكانته للتغرير بضحاياه بأكثر من دولة عربية وبأساليب لا تليق بما يدعيه. ردود الفعل بعد اعتذار منصور، تقول له إن اعتذاره لا يلزم المغاربة، وأن أسوأ الأدب هو الاعتذار، وأن الحليم يختبر بالغضب، وأن الحقوق لا تسترد بالاعتذار، وعليه أن يتحمل مسؤولية سفاهته. أحمد منصور استطاع أن يغالط المشاهد العربي لبعض الوقت، لكن قبحه افتضح بخرجاته غير المحسوبة إسوة بغيره من تجار الدين الذين يتقلبون في المواقف حسب الحاجة. صوت سوس

المصدر - Array
صوت سوس