http://sawtsouss.com/wp-content/uploads/2018/01/gold-star2.gif

تفاصيل جديدة حول اغتصاب الفتاة المعاقة بضواحي الجديدة

2015 07 07
2015 07 07
Array

علمت الجريدة من مصادرها الخاصة أن الضابطة القضائية لدى الفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز مولاي عبد الله (9 كيلومترات جنوب الجديدة)، أوقفت، اليوم الثلاثاء، مغتصب الفتاة المعاقة، والتي كانت وضعت، الثلاثاء الماضي، مولودا ذكرا بمستشفى الجديدة. ويتعلق الأمر بعمها من مواليد 1994. وقد جاء التعرف على الجاني، بعد توصل المحققين بنتائج التحاليل التي أجراها مختبر التحاليل العلمية التابع للقيادة العاملة للدرك الملكي بالرباط، على عينات من الحمض النووي تخص الشابة المعاقة، وشخصين، أحدهما عمها، للاشتباه غي تورطهما في نازلة الاغتصاب الذي نجم عنه حمل وولادة.

وحسب مصدر مطلع، فإن شابة (32 سنة) معاقة ذهنيا وجسديا، وتتحدر من جماعة مولاي عبد الله، حيث تقيم بمعية والدتها، كانت ولجت، منذ 3 أسابيع، إلى قسم الولادة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالجديدة، حيث احتفظ بها الطاقم الطبي، نظرا لحالتها الصحية الحرجة، وكونها قد تضع مولودها في أي لحظة.

هذا، ولما جاءها المخاض، خضعت المعاقة الحبلى، الثلاثاء 30 يونيو 2015، لعملية قيصرية، بسبب تعقيدات فيزيولوجية في بنيتها الجسدية. وقد وضعت مولودا ذكرا، إلا أن حالتها الصحية المتأزمة استدعت الاحتفاظ بالأم العازية في المستشفى، حيث تخضع للعناية الطبية.

وقد انتقلت الضابطة القضائية لدى مركز الدرك الملك مولاي عبد الله، في إطار البحث الذي فتحته بتعليمات نيابية، إلى المستشفى، وأجرت المعاينة على الضحية والمولود الجديد، والاستماع إلى والدة الضحية في محضر قانوني، حول ظروف وملابسات النازلة، وحول الشخص أو الأشخاص الذين تحوم حولهم الشكوك، والذين انحصرت دائرتهم في اثنين، أحدهما عم الضحية.

وحسب المصدر المطلع، فإن الشابة المعاقة كانت تعرضت، منذ حوالي 9 أشهر، للاغتصاب في ظروف غير محددة. ما نجم عنه حمل الضحية، ووضعها مولودا ذكرا. ونظرا لإعاقتها الجسدية والذهنية، فإنه تعذر التعرف الأب البيولوجي. وهذا ما مكنت تحريات الضابطة القضائية لدى الدرك الملكي، ونتائج التحاليل المختبرية، من الوصول إليه، والكشف عن هوية الفاعل (الجاني). صوت سوس : أحمد مصباح

المصدر - Array
صوت سوس